<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
    xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
    xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
    xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
    xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
    <channel>
        <title><![CDATA[منوعات]]></title>
        <link>https://www.khbr.me/public/cat17.html</link>
        <description><![CDATA[آخر الاخبار من منوعات]]></description>
        <language>ar</language>
        <copyright>© جميع الحقوق محفوظة لوكالة خبر للأنباء 2010-2026</copyright>
        <managingEditor>info@khabaragency.net</managingEditor>
        <webMaster>info@khabaragency.net</webMaster>
        <lastBuildDate>Fri, 16 Oct 2026 02:11:32 +0300</lastBuildDate>
        <category domain="https://www.khbr.me/public/cat17.html">منوعات</category>
        <atom:link href="https://www.khbr.me/public/rss-17.xml" rel="self" type="application/rss+xml" />

                <item>
            <title><![CDATA[كوهير تستحوذ على شركة ناشئة متخصصة في كشف ثغرات البرمجيات بالذكاء الاصطناعي]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254384.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254384.html</guid>
                <description><![CDATA[أعلنت شركة كوهير الكندية المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي عن توقيع خطاب نوايا للاستحواذ على شركة AISLE الأمريكية للأمن السيبراني، في مسعى استراتيجي لتوسيع نطاق أعمالها من تطوير النماذج اللغوية إلى بناء أنظمة متقدمة لحماية المؤسسات والشبكات من التهديدات الرقمية.
تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد المخاوف...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أعلنت شركة كوهير الكندية المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي عن توقيع خطاب نوايا للاستحواذ على شركة AISLE الأمريكية للأمن السيبراني، في مسعى استراتيجي لتوسيع نطاق أعمالها من تطوير النماذج اللغوية إلى بناء أنظمة متقدمة لحماية المؤسسات والشبكات من التهديدات الرقمية.</b></p>
<p>تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد المخاوف العالمية من استغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ هجمات إلكترونية معقدة. وتعتمد شركة AISLE، التي أسسها أوندريه فلتشيك الرئيس التنفيذي السابق لشركة أفاست، على خبرات تقنية قادمة من مؤسسات رائدة مثل جوجل ديب مايند وأنثروبيك، حيث نجحت في اكتشاف أكثر من 500 ثغرة برمجية خلال عامها الأول فقط، بما في ذلك ثغرات حساسة في برمجيات OpenSSL الحيوية.</p>
<p>تعتمد آلية عمل AISLE على توظيف الذكاء الاصطناعي لفحص الأكواد البرمجية بدقة متناهية، مما يتيح اكتشاف أخطاء يصعب رصدها عبر أدوات الفحص التقليدية. وتهدف هذه التقنية إلى تمكين المطورين من معالجة نقاط الضعف قبل أن يتمكن القراصنة من استغلالها، وهو ما يعزز من أمان البنية التحتية للخدمات الرقمية والاتصالات.</p>
<p>ويتزامن هذا الاستحواذ مع خطط كوهير للتوسع في السوق الأوروبية، خاصة بعد اتفاقها على الاندماج مع شركة Aleph Alpha الألمانية ضمن مشروع طموح لإنشاء كيان ذكاء اصطناعي ضخم. ومن المتوقع أن تساهم AISLE في تعزيز قدرات المجموعة في مجال الأمن السيبراني، مع الاستفادة من مركزها الهندسي في براغ لترسيخ حضورها التقني في القارة العجوز.</p>
<p>وعلى الرغم من أن القيمة المالية للصفقة لم تُعلن بعد وأن خطاب النوايا لا يعني إتمام الصفقة بشكل نهائي، إلا أن هذه الخطوة تعكس بوضوح توجه كوهير نحو المنافسة بقوة في سوق الأمن السيبراني المدعوم بالذكاء الاصطناعي، مما يضعها في موقع متميز لمواجهة تحديات أمن البرمجيات المتزايدة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad1407662c3b.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad1407662c3b.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad1407662c3b.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 16 Oct 2026 00:07:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مجلس الاستقرار المالي يطالب البنوك بتشديد الرقابة البشرية على أنظمة الذكاء الاصطناعي]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254373.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254373.html</guid>
                <description><![CDATA[دعا مجلس الاستقرار المالي الدولي المؤسسات المصرفية والمالية إلى تعزيز الرقابة البشرية على أنظمة الذكاء الاصطناعي الوكيل، محذراً من مخاطر الاعتماد الكلي على هذه الأنظمة في اتخاذ قرارات مستقلة قد تؤثر على الأموال والبيانات الحساسة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تحول جوهري في توجهات الهيئات الرقابية، التي ا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>دعا مجلس الاستقرار المالي الدولي المؤسسات المصرفية والمالية إلى تعزيز الرقابة البشرية على أنظمة الذكاء الاصطناعي الوكيل، محذراً من مخاطر الاعتماد الكلي على هذه الأنظمة في اتخاذ قرارات مستقلة قد تؤثر على الأموال والبيانات الحساسة.</b></p>
<p>وتأتي هذه الخطوة في إطار تحول جوهري في توجهات الهيئات الرقابية، التي انتقلت من التركيز على دقة المحتوى التوليدي إلى مراقبة الإجراءات التنفيذية التي تقوم بها الأنظمة دون تدخل بشري. وأصدر المجلس إرشادات نهائية تفرض رقابة أكثر كثافة على استخدامات الذكاء الاصطناعي ذات المخاطر العالية، مشدداً على ضرورة الحصول على موافقة بشرية قبل إتمام العمليات المالية الحرجة.</p>
<p>وتتميز أنظمة الذكاء الاصطناعي الوكيل بقدرتها على التخطيط وتنفيذ سلسلة من المهام المعقدة لتحقيق أهداف محددة، وهو ما يختلف جذرياً عن روبوتات المحادثة التقليدية. ويخشى المنظمون من أن تؤدي هذه الاستقلالية إلى نتائج غير متوقعة في حال سوء تفسير التعليمات أو مواجهة سيناريوهات لم يضعها المطورون في الحسبان، مما يستوجب وضع حدود صارمة لصلاحيات هذه الأنظمة.</p>
<p>وفي خطوة لافتة، تراجع المجلس عن وصف أنظمة الذكاء الاصطناعي بـ "الموظفين الاصطناعيين"، مؤكداً أن طبيعة عمل هذه التقنيات تختلف جوهرياً عن التفكير البشري. وبدلاً من التعامل معها كعنصر بشري، طالب المجلس المؤسسات بتطوير آليات رقابة تتناسب مع طبيعة عمل الخوارزميات، لضمان عدم خروجها عن المسارات المحددة لها.</p>
<p>وعلى الرغم من أهمية هذه التوصيات في ظل التوسع المتسارع للبنوك في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلا أنها تظل إرشادات تنظيمية عالمية تهدف لتوجيه القطاع، وليست قوانين ملزمة بحد ذاتها، مما يضع المسؤولية التنظيمية على عاتق المؤسسات المالية لضمان أمن عملياتها.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad1102ee4741.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad1102ee4741.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad1102ee4741.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 20:41:06 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مايكروسوفت تنجح في تفكيك شبكة احتيال عالمية أرسلت مليار رسالة خبيثة]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254358.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254358.html</guid>
                <description><![CDATA[نجحت شركة مايكروسوفت، بالتعاون مع السلطات اليابانية وشركاء دوليين، في تفكيك شبكة إلكترونية ضخمة كانت توفر أدوات متطورة لتنفيذ عمليات الاحتيال والتصيد، بعد تورطها في إرسال أكثر من مليار رسالة احتيالية استهدفت 75 ألف مؤسسة عبر 150 دولة.

تعتبر هذه العملية نقلة نوعية في مكافحة الجرائم الإلكترونية، حيث...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>نجحت شركة مايكروسوفت، بالتعاون مع السلطات اليابانية وشركاء دوليين، في تفكيك شبكة إلكترونية ضخمة كانت توفر أدوات متطورة لتنفيذ عمليات الاحتيال والتصيد، بعد تورطها في إرسال أكثر من مليار رسالة احتيالية استهدفت 75 ألف مؤسسة عبر 150 دولة.</b></p>

<p>تعتبر هذه العملية نقلة نوعية في مكافحة الجرائم الإلكترونية، حيث ركزت مايكروسوفت على تدمير البنية التحتية التي يعتمد عليها المحتالون في تصنيع ونشر رسائلهم، بدلاً من الاكتفاء بملاحقة منفذي الهجمات بشكل فردي. وكشفت التحقيقات أن الشبكة اعتمدت على ثلاثة مكونات رئيسية هي YAM Store وCoGUI وIron Man، والتي وفرت للمجرمين سوقاً رقمية لبيع الحسابات المسروقة، واستضافة مواقع مزيفة تنتحل هوية البنوك والمؤسسات الحكومية.</p>

<p>وأوضحت الشركة أن هذه الأدوات مكنت المحتالين، حتى من ذوي الخبرة التقنية المحدودة، من شن حملات واسعة النطاق. فقد قدمت منصة YAM Store حسابات مزيفة، بينما وفرت أداة CoGUI قوالب لتصميم صفحات انتحال الهوية، فيما احتوت منصة Iron Man على أكثر من 2,300 نموذج جاهز لتقليد مؤسسات كبرى، مما أدى إلى استهداف عملاء مايكروسوفت وحدهم بـ 750 مليون رسالة احتيالية.</p>

<p>ولإنهاء هذا النشاط الإجرامي، استصدرت مايكروسوفت أمراً قضائياً أمريكياً مكنها من مصادرة وإعادة توجيه نطاقات إلكترونية حيوية مرتبطة بالشبكة. وأسفرت العملية عن تعطيل أكثر من 20 ألف حساب، وحظر ما يزيد على 100 ألف نطاق كان يُستخدم في عمليات انتحال الهوية، وذلك بالتعاون مع جهات أمنية وتقنية دولية مثل الشرطة اليابانية ومؤسسة Health-ISAC.</p>

<p>وتؤكد هذه الضربة القوية أن استراتيجية مكافحة الاحتيال في العصر الرقمي تتطلب استهداف الخدمات والمنصات التي تمنح المجرمين القدرة على التحرك، وهو نهج استباقي يهدف إلى تجفيف منابع الجريمة الإلكترونية قبل وصولها إلى الضحايا.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad0dfeabe349.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad0dfeabe349.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad0dfeabe349.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 17:15:09 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[8 ولايات أمريكية تلاحق OpenAI قضائياً بسبب مخاطر ChatGPT على الأطفال]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254352.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254352.html</guid>
                <description><![CDATA[تواجه شركة OpenAI، المطورة لبرنامج ChatGPT، أزمة قانونية متصاعدة بعد أن رفعت 8 ولايات أمريكية دعاوى قضائية ضدها، تتهمها بانتهاك قوانين حماية المستهلك وتعريض الأطفال والمراهقين لمخاطر رقمية جسيمة، وسط مطالبات بتشديد الرقابة على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتشمل قائمة الولايات التي انضمت لهذا التحرك القا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تواجه شركة OpenAI، المطورة لبرنامج ChatGPT، أزمة قانونية متصاعدة بعد أن رفعت 8 ولايات أمريكية دعاوى قضائية ضدها، تتهمها بانتهاك قوانين حماية المستهلك وتعريض الأطفال والمراهقين لمخاطر رقمية جسيمة، وسط مطالبات بتشديد الرقابة على تقنيات الذكاء الاصطناعي.</b></p>
<p>وتشمل قائمة الولايات التي انضمت لهذا التحرك القانوني كلاً من أيوا، ونبراسكا، وكانساس، وفرجينيا الغربية، وأركنساس، وأريزونا، وأيداهو، ومونتانا. وتتركز الاتهامات حول تصميم أنظمة الذكاء الاصطناعي، وغموض المعلومات التي تقدمها الشركة بشأن قدرات ومخاطر منتجاتها، بالإضافة إلى مخاوف جدية تتعلق بخصوصية بيانات المستخدمين القاصرين.</p>
<p>وتزعم الدعاوى أن أخطار روبوتات الدردشة لا تتوقف عند تقديم معلومات مضللة أو غير دقيقة، بل تمتد لتشمل احتمالية تقديم إرشادات ضارة قد تعرض المستخدمين للخطر. كما أشارت الملفات القضائية إلى حوادث تتعلق بسلوك غير متوقع لأنظمة الذكاء الاصطناعي، مما يضع الشركة في مواجهة مباشرة مع السلطات التي تطالب بفرض عقوبات مالية وإلزامها بالشفافية الكاملة.</p>
<p>وفي رد فعلها على هذه الضغوط، أكدت OpenAI أنها تعمل على تعزيز أدوات الرقابة الأبوية وطرح ميزات إضافية لحماية المستخدمين الأصغر سنًا، كما أبدت دعمها لمبادرات تشريعية تهدف لتعزيز سلامة الأطفال عبر الإنترنت. ومع ذلك، يظل التساؤل قائماً حول مدى فعالية هذه الإجراءات الطوعية في ظل تزايد وتيرة الابتكار التقني وصعوبة السيطرة الكاملة على مخرجات النماذج الذكية.</p>
<p>وتعيد هذه القضية فتح النقاش العالمي حول المسؤولية القانونية والأخلاقية لشركات التكنولوجيا، وحدود الاعتماد على الضمانات الذاتية في حماية المستخدمين. وبينما تسعى الولايات إلى فرض قيود أكثر صرامة، تظل الصناعة عالقة في تحدي الموازنة بين تسريع وتيرة الابتكار وبين ضمان بيئة رقمية آمنة للجميع.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad0af9f31a6b.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad0af9f31a6b.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad0af9f31a6b.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 13:49:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الذكاء الاصطناعي: كيف توازن بين سرعة الإنجاز ومخاطر الصلاحيات الرقمية؟]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254348.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254348.html</guid>
                <description><![CDATA[لم يعد دور الذكاء الاصطناعي مقتصراً على الإجابة عن الأسئلة وكتابة النصوص، بل تطور ليصبح "وكيلاً" قادراً على تنفيذ مهام معقدة نيابة عنك، بدءاً من تنظيم المواعيد وصولاً إلى إدارة الملفات والتطبيقات، مما يطرح تساؤلات جوهرية حول حدود الأمان والخصوصية عند منح هذه الأنظمة صلاحيات الوصول لبياناتك الشخصية....]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>لم يعد دور الذكاء الاصطناعي مقتصراً على الإجابة عن الأسئلة وكتابة النصوص، بل تطور ليصبح "وكيلاً" قادراً على تنفيذ مهام معقدة نيابة عنك، بدءاً من تنظيم المواعيد وصولاً إلى إدارة الملفات والتطبيقات، مما يطرح تساؤلات جوهرية حول حدود الأمان والخصوصية عند منح هذه الأنظمة صلاحيات الوصول لبياناتك الشخصية.</b></p>

<p>تعتمد "وكلاء الذكاء الاصطناعي" على تقسيم المهام إلى خطوات متسلسلة، حيث تقوم الأداة بتحليل الهدف المطلوب ثم استخدام الأدوات المتاحة لها لإنجازه. وبينما توفر هذه التقنيات سرعة فائقة وتسهل الأعمال اليومية، فإن المخاطر تزداد طردياً مع حجم الصلاحيات الممنوحة؛ فالسماح للنظام بالوصول إلى بريدك الإلكتروني أو حساباتك المالية يعني أنه قد يقرأ بياناتك أو يرسل رسائل أو حتى يجري عمليات دفع، وهو ما يتطلب حذراً شديداً لتجنب أي إجراءات غير مقصودة أو أخطاء ناتجة عن سوء فهم النظام للتعليمات.</p>

<p>ورغم التطور التقني الملحوظ، لا تزال أنظمة الذكاء الاصطناعي معرضة للخطأ أو التضليل عبر معلومات غير دقيقة أو تعليمات خبيثة قد تجدها في الملفات التي تعالجها. لذا، تبرز أهمية الفصل بين "الاقتراح" و"التنفيذ"؛ فإعداد مسودة لرسالة إلكترونية يختلف تماماً عن إرسالها فعلياً، وهو خط الدفاع الأول الذي يجب أن يحرص المستخدم على إبقائه تحت سيطرته المباشرة.</p>

<p>لتحقيق أقصى استفادة دون التضحية بأمانك الرقمي، يُنصح باتباع نهج "الحد الأدنى من الصلاحيات"، حيث لا يجب ربط الأداة إلا بالحسابات الضرورية فقط. كما يجب عليك مراجعة الأذونات بدقة قبل الموافقة عليها، والبدء بمهام بسيطة لاختبار كفاءة النظام، مع الحرص الدائم على اشترط موافقتك البشرية قبل أي إجراء حساس، ومراقبة سجل نشاط الأداة بشكل دوري لضمان عدم حدوث أي تغييرات غير مقصودة.</p>

<p>في نهاية المطاف، تكمن قوة وكلاء الذكاء الاصطناعي في كيفية إدارتك للعلاقة معها. إن التمتع بالراحة الرقمية وتوفير الوقت لا ينبغي أن يأتي على حساب خصوصيتك؛ فكلما اتسعت صلاحيات النظام، تعاظمت مسؤوليتك في الرقابة ووضع حدود واضحة تضمن أن تظل أنت صاحب القرار النهائي في كل ما يتعلق ببياناتك وحساباتك.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad07f5727044.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad07f5727044.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad07f5727044.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 10:23:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[قاعدة 3-2-1: الحل الأمثل لحماية صورك وملفاتك من الضياع نهائيًا]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254346.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254346.html</guid>
                <description><![CDATA[تعد قاعدة 3-2-1 للنسخ الاحتياطي استراتيجية ذكية وبسيطة تضمن حماية ملفاتك وصورك الشخصية من مخاطر الأعطال المفاجئة للأجهزة، أو السرقات، أو حتى الهجمات الإلكترونية، وذلك من خلال توزيع نسخ بياناتك عبر وسائط ومواقع جغرافية متنوعة.
تعتمد هذه القاعدة على مبدأ جوهري وهو عدم الاكتفاء بنسخة واحدة مهما كانت وس...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تعد قاعدة 3-2-1 للنسخ الاحتياطي استراتيجية ذكية وبسيطة تضمن حماية ملفاتك وصورك الشخصية من مخاطر الأعطال المفاجئة للأجهزة، أو السرقات، أو حتى الهجمات الإلكترونية، وذلك من خلال توزيع نسخ بياناتك عبر وسائط ومواقع جغرافية متنوعة.</b></p>
<p>تعتمد هذه القاعدة على مبدأ جوهري وهو عدم الاكتفاء بنسخة واحدة مهما كانت وسيلة التخزين، حيث إن الأقراص الصلبة والهواتف معرضة للتلف، وتخزين كل شيء في مكان واحد يجعلك عرضة لفقدان كل ما تملك في حال وقوع حوادث طارئة كالحرائق أو السرقات. ترمز الأرقام في هذه القاعدة إلى الاحتفاظ بثلاث نسخ من بياناتك (الأصلية واثنتان احتياطيتان)، وتخزينها على وسيطين مختلفين على الأقل، مع ضرورة الاحتفاظ بإحدى هذه النسخ في موقع جغرافي بعيد عن النسخ الأخرى.</p>
<p>تطبيق هذه القاعدة لا يتطلب ميزانيات ضخمة أو أجهزة باهظة؛ إذ يكفي أن تحتفظ بالملفات الأصلية على حاسوبك، مع إنشاء نسخة ثانية على قرص صلب خارجي، ونسخة ثالثة عبر خدمات التخزين السحابي الموثوقة. ومن الضروري التمييز بين خدمات المزامنة والنسخ الاحتياطي، فالمزامنة قد تحذف الملفات تلقائيًا إذا حُذفت من جهازك، لذا تأكد من استخدام خدمات توفر خاصية استعادة الملفات في حال وقوع أي خطأ.</p>
<p>لتعزيز أمن بياناتك، يُنصح بفصل القرص الصلب الخارجي عن جهاز الكمبيوتر فور الانتهاء من عملية النسخ، وذلك لحماية ملفاتك من برامج الفدية والهجمات الإلكترونية التي قد تستهدف الأجهزة المتصلة دائمًا. كما أن الانتظام في إجراء النسخ الاحتياطي واختبار إمكانية استعادة الملفات من حين لآخر يظل الخطوة الأهم لضمان سلامة بياناتك عند الحاجة إليها.</p>
<p>في نهاية المطاف، لا تحتاج حماية ذكرياتك الرقمية ووثائقك المهمة إلى تعقيدات تقنية، بل إلى خطة واضحة تتبع هذه القاعدة البسيطة. إن اتخاذ هذه التدابير الوقائية اليوم قد يكون الفارق الجوهري بين استعادة ملفاتك في دقائق، أو فقدانها إلى الأبد دون إمكانية لتعويضها.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad04f0f342a3.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad04f0f342a3.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad04f0f342a3.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 06:57:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[خبير رقمي يحذر: لا تثق في الفيديوهات حتى لو رأيتها بعينك]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254341.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254341.html</guid>
                <description><![CDATA[حذر المهندس زياد عبد التواب، خبير التحول الرقمي وأمن المعلومات، من الانسياق وراء المحتوى الرقمي المضلل، مؤكداً أن تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي جعل من السهل تزييف الفيديوهات والأصوات بشكل يصعب معه تمييز الحقيقة من الخيال، مما يستوجب الحذر الشديد وعدم تصديق كل ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>حذر المهندس زياد عبد التواب، خبير التحول الرقمي وأمن المعلومات، من الانسياق وراء المحتوى الرقمي المضلل، مؤكداً أن تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي جعل من السهل تزييف الفيديوهات والأصوات بشكل يصعب معه تمييز الحقيقة من الخيال، مما يستوجب الحذر الشديد وعدم تصديق كل ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي.</b></p>
<p>وأوضح عبد التواب في تصريحاته أن الاعتماد على الحواس وحدها للحكم على صحة المحتوى أصبح غير كافٍ، مشدداً على ضرورة إخضاع أي مادة مرئية أو مسموعة للتفكير المنطقي والبحث عن مصادر موثوقة قبل اتخاذ قرار بتصديقها أو إعادة نشرها، حيث إن رؤية مقطع فيديو يبدو واقعياً لم تعد دليلاً قاطعاً على صحة محتواه.</p>
<p>وقدم خبير التحول الرقمي نصائح عملية للتحقق من الأخبار، تبدأ بالتروي وعدم التسرع في المشاركة، مروراً بضرورة البحث عن الخبر في المواقع الإخبارية الرسمية ووسائل الإعلام التقليدية، وصولاً إلى استشارة الخبراء أو الأشخاص الموثوق بهم للتأكد من دقة المعلومات المتداولة.</p>
<p>وأشار عبد التواب إلى أن التفكير النقدي هو خط الدفاع الأول ضد التلاعب بالمعلومات، لافتاً إلى أهمية تعلم مهارات اكتشاف المغالطات المنطقية وتحليل البيانات، وهو ما يمكن المستخدم من كشف الرسائل المضللة المدمجة داخل المواد الرقمية بذكاء وفطنة.</p>
<p>واختتم الخبير حديثه بالتأكيد على أن مواجهة التزييف الرقمي لا تتطلب بالضرورة امتلاك أدوات تقنية معقدة، بل تعتمد بشكل أساسي على تبني سلوك واعٍ ومسؤول، يضع التحقق والتدقيق قبل إصدار الأحكام أو المساهمة في نشر الشائعات.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad01ec730dce.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad01ec730dce.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ad01ec730dce.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 03:31:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[5 عوامل تستنزف بطارية سيارتك الكهربائية.. نصائح ذهبية لزيادة المدى]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254333.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254333.html</guid>
                <description><![CDATA[تتأثر المسافة التي تقطعها السيارات الكهربائية بشحنة واحدة بعدة عوامل تقنية وبيئية قد تستنزف البطارية أسرع من المتوقع، إلا أن تبني عادات قيادة ذكية يمكن أن يرفع كفاءة استهلاك الطاقة بشكل ملحوظ دون الحاجة لزيارة مراكز الصيانة.
تتصدر القيادة بسرعات عالية والتسارع المفاجئ قائمة العوامل المؤثرة، حيث تضطر...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تتأثر المسافة التي تقطعها السيارات الكهربائية بشحنة واحدة بعدة عوامل تقنية وبيئية قد تستنزف البطارية أسرع من المتوقع، إلا أن تبني عادات قيادة ذكية يمكن أن يرفع كفاءة استهلاك الطاقة بشكل ملحوظ دون الحاجة لزيارة مراكز الصيانة.</b></p>
<p>تتصدر القيادة بسرعات عالية والتسارع المفاجئ قائمة العوامل المؤثرة، حيث تضطر السيارة لبذل طاقة إضافية لمقاومة الهواء والاحتكاك. وعلى الطرق السريعة، تتقلص فرص الاستفادة من نظام الكبح المتجدد الذي يعيد شحن البطارية ذاتياً أثناء التباطؤ، مما يجعل القيادة داخل المدن أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة مقارنة بالطرق المفتوحة.</p>
<p>وتلعب درجات الحرارة القاسية دوراً محورياً في أداء البطارية؛ إذ تشير دراسات حديثة إلى أن المدى قد ينخفض بنحو الثلث في الأجواء المتجمدة، وبنسبة تصل إلى 18% في درجات الحرارة المرتفعة التي تلامس 38 درجة مئوية. ويضاف إلى ذلك تأثير أنظمة التكييف والتدفئة التي تستهلك جزءاً كبيراً من الطاقة المخزنة، فضلاً عن الأحمال الزائدة والأمتعة الثقيلة التي تزيد من الجهد المطلوب لتحريك المركبة.</p>
<p>لتحسين مدى سيارتك، يُنصح باتباع أسلوب قيادة هادئ وتجنب السرعات المفرطة؛ فخفض السرعة من 70 إلى 60 ميلاً في الساعة قد يمنحك مسافة إضافية تصل إلى ستة أميال في الساعة الواحدة. كما يُفضل التخلص من الأوزان غير الضرورية داخل السيارة، واستغلال ميزة تكييف المقصورة أثناء توصيل السيارة بالشاحن قبل الانطلاق لتقليل الضغط على البطارية أثناء الرحلة.</p>
<p>وأخيراً، احرص دائماً على تفعيل نظام الكبح المتجدد ومراقبة بيانات استهلاك الطاقة عبر شاشة السيارة الذكية. إن فهمك لكيفية تفاعل سيارتك مع الظروف المحيطة هو المفتاح الأول للحفاظ على شحنة البطارية لأطول مسافة ممكنة، وضمان تجربة قيادة أكثر استدامة واقتصادية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acfee7ec6fd3.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acfee7ec6fd3.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acfee7ec6fd3.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 00:05:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[جوجل تدعم الباحثين الأوروبيين بأدوات ذكاء اصطناعي متطورة ومنح حوسبية]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254323.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254323.html</guid>
                <description><![CDATA[أعلنت جوجل ديب مايند وجوجل كلاود عن مبادرة طموحة تهدف إلى تمكين 200 باحث علمي في أوروبا من الوصول المباشر إلى نماذج الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدماً، مع تخصيص أرصدة حوسبة بقيمة 3 ملايين دولار لدعم مشاريعهم البحثية المعقدة.

تأتي هذه الخطوة لتعزز دور التقنيات الحديثة في دفع عجلة البحث العلمي، حيث تتيح...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أعلنت جوجل ديب مايند وجوجل كلاود عن مبادرة طموحة تهدف إلى تمكين 200 باحث علمي في أوروبا من الوصول المباشر إلى نماذج الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدماً، مع تخصيص أرصدة حوسبة بقيمة 3 ملايين دولار لدعم مشاريعهم البحثية المعقدة.</b></p>

<p>تأتي هذه الخطوة لتعزز دور التقنيات الحديثة في دفع عجلة البحث العلمي، حيث تتيح المبادرة للعلماء استخدام مجموعة من الأدوات المتطورة مثل "ألفافولد 3" و"ويذر نكست" و"ألفا جينوم". وتعد هذه النماذج ركيزة أساسية في معالجة التحديات العلمية الكبرى، بدءاً من التنبؤ بأنماط الطقس المتطرفة وصولاً إلى رسم خرائط الهياكل الجزيئية المعقدة.</p>

<p>تساهم هذه الأدوات في تسريع وتيرة الاكتشافات العلمية من خلال قدرتها الفائقة على تحليل كميات ضخمة من البيانات واستخلاص أنماط وعلاقات كان من الصعب رصدها سابقاً. وبفضل الوصول المباشر إلى هذه التقنيات، سيتمكن الباحثون من تطوير فهم أعمق للظواهر الطبيعية والمكونات الجزيئية، مما يفتح آفاقاً جديدة في مجالات الطب والعلوم البيئية.</p>

<p>ولا تقتصر المبادرة على توفير النماذج البرمجية فحسب، بل تشمل منحاً حوسبية تضمن للباحثين البنية التحتية اللازمة لتشغيل هذه التقنيات بكفاءة عالية عبر السحابة. وتؤكد جوجل أن هذا الدمج بين القوة الحوسبية ونماذج الذكاء الاصطناعي يمثل خطوة محورية نحو تمكين المجتمع العلمي من مواجهة الأزمات العالمية بسرعة ودقة أكبر.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acfbdbe996ad.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acfbdbe996ad.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acfbdbe996ad.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 20:37:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[شريحة إلكترونية تمنح الأمل لفاقدي البصر: مريض يقرأ الكلمات لأول مرة]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254315.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254315.html</guid>
                <description><![CDATA[حققت شركة Science Corporation طفرة طبية نوعية بعد نجاحها في استعادة قدرة مريض مصاب بمرض "ستارغاردت" على قراءة الحروف والكلمات، وذلك عبر زراعة شريحة إلكترونية متطورة داخل عينه، في خطوة تعزز الآمال حول استخدام التكنولوجيا لتعويض الوظائف البصرية المفقودة.
أعلن ماكس هوداك، الرئيس التنفيذي للشركة، أن الم...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>حققت شركة Science Corporation طفرة طبية نوعية بعد نجاحها في استعادة قدرة مريض مصاب بمرض "ستارغاردت" على قراءة الحروف والكلمات، وذلك عبر زراعة شريحة إلكترونية متطورة داخل عينه، في خطوة تعزز الآمال حول استخدام التكنولوجيا لتعويض الوظائف البصرية المفقودة.</b></p>
<p>أعلن ماكس هوداك، الرئيس التنفيذي للشركة، أن المريض خضع لعملية زراعة شريحة "PRIMA" في أستراليا خلال شهر مايو الماضي. وتعمل هذه الشريحة كبديل إلكتروني للمستقبلات الضوئية التالفة في الشبكية، حيث يتم دمجها مع نظارة ذكية مزودة بكاميرا دقيقة تلتقط المشاهد المحيطة وتحولها إلى إشارات بصرية تستقبلها الشريحة المزروعة مباشرة داخل العين.</p>
<p>تتميز الشريحة بحجمها الصغير الذي لا يتجاوز 2 مليمتر مربع، وتستغرق عملية زراعتها حوالي ساعة واحدة فقط. وعلى الرغم من أن التقنية لا تمنح المريض رؤية طبيعية ملونة، إلا أنها توفر رؤية باللونين الأبيض والأسود مع تباين كافٍ يسمح بتمييز الحروف، وهو ما يمثل نقلة نوعية في جودة حياة المصابين بهذا المرض الوراثي الذي يدمر الرؤية المركزية.</p>
<p>أكد هوداك أن هذه التجربة تندرج ضمن أبحاث الواجهات العصبية التي تهدف لربط الأنظمة الإلكترونية بالجهاز العصبي البشري. ومع ذلك، شدد الخبراء على أن النتائج لا تزال في مراحلها الأولية وتقتصر على مريض واحد، مما يتطلب إجراء المزيد من الدراسات السريرية للتأكد من مدى استمرارية هذه النتائج وفعاليتها على نطاق أوسع من المرضى قبل اعتمادها كحل علاجي نهائي.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acf8d77052bc.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acf8d77052bc.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acf8d77052bc.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 17:11:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[فيسبوك يمنح المستخدمين سيطرة أكبر على "الخوارزمية" عبر الذكاء الاصطناعي]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254307.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254307.html</guid>
                <description><![CDATA[أعلنت شركة ميتا عن ميزة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي في فيسبوك، تتيح للمستخدمين توجيه الخوارزميات بشكل مباشر عبر اللغة الطبيعية، لاختيار نوعية المحتوى الذي يرغبون في رؤيته أو تقليله، بدلاً من الاعتماد الكلي على سجل التفاعلات والإعجابات السابقة.
الميزة الجديدة التي تحمل اسم "خوارزميتك" (Your Algo...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أعلنت شركة ميتا عن ميزة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي في فيسبوك، تتيح للمستخدمين توجيه الخوارزميات بشكل مباشر عبر اللغة الطبيعية، لاختيار نوعية المحتوى الذي يرغبون في رؤيته أو تقليله، بدلاً من الاعتماد الكلي على سجل التفاعلات والإعجابات السابقة.</b></p>
<p>الميزة الجديدة التي تحمل اسم "خوارزميتك" (Your Algorithm)، تمنح المستخدمين القدرة على تخصيص تجربة التصفح في قسم الأخبار ومقاطع الفيديو "Reels". ويمكن الوصول إليها بسهولة عبر قائمة النقاط الثلاث على أي منشور، حيث يختار المستخدم "مهتم" أو "غير مهتم"، لتفتح له المنصة نافذة تتيح له شرح أسباب تفضيله أو استبعاده لمحتوى معين بلغته الخاصة.</p>
<p>تعتمد هذه التقنية على نماذج اللغة الكبيرة (LLMs) لفهم التعليمات التي يكتبها المستخدم، مما يسمح للخوارزمية بتعديل التوصيات فورياً خلال جلسة الاستخدام نفسها. وعلى الرغم من هذا التحول، تؤكد ميتا أن النظام الجديد لا يلغي تماماً آلية التوصيات القائمة على تحليل التفاعل، بل يضيف طبقة تحكم إضافية تمنح المستخدم صوتاً مسموعاً في تشكيل خلاصة منشوراته.</p>
<p>هذا التغيير قد يعيد رسم العلاقة بين صناع المحتوى والجمهور، حيث لم يعد الوصول إلى المتابعين رهناً بمؤشرات الأداء التقليدية فقط، بل أصبح مرتبطاً بمدى توافق المحتوى مع التفضيلات الصريحة التي يحددها المستخدم. وتعد هذه الخطوة امتداداً لما قدمته ميتا سابقاً في إنستجرام وثريدز، ضمن استراتيجية أوسع لجعل الخوارزميات أكثر تفاعلية وقابلية للتعديل من قبل البشر.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acf5cf35ebaf.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acf5cf35ebaf.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acf5cf35ebaf.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 13:44:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[كيف تفرغ مساحة هاتفك دون خسارة صورك وذكرياتك؟]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254306.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254306.html</guid>
                <description><![CDATA[يواجه الكثير من مستخدمي الهواتف الذكية مشكلة امتلاء سعة التخزين، مما يؤدي إلى بطء أداء الجهاز وصعوبة تحميل تطبيقات جديدة، لكن الحل لا يتطلب بالضرورة حذف صورك وذكرياتك الثمينة، إذ يمكنك استعادة مساحة كبيرة عبر اتباع خطوات بسيطة لتنظيف هاتفك بذكاء.

ابدأ بمراجعة الملفات التي تستهلك أكبر مساحة في جهازك...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>يواجه الكثير من مستخدمي الهواتف الذكية مشكلة امتلاء سعة التخزين، مما يؤدي إلى بطء أداء الجهاز وصعوبة تحميل تطبيقات جديدة، لكن الحل لا يتطلب بالضرورة حذف صورك وذكرياتك الثمينة، إذ يمكنك استعادة مساحة كبيرة عبر اتباع خطوات بسيطة لتنظيف هاتفك بذكاء.</b></p>

<p>ابدأ بمراجعة الملفات التي تستهلك أكبر مساحة في جهازك؛ ففي هواتف آيفون يمكنك الوصول لذلك عبر الإعدادات ثم عام ومساحة تخزين iPhone، أما في أندرويد فمن خلال إعدادات التخزين. ستكشف لك هذه الخطوة التطبيقات والملفات التي تستنزف مساحتك ويمكن الاستغناء عنها. بعد ذلك، توجه إلى مجلد التنزيلات وتخلص من المستندات والملفات القديمة التي لم تعد بحاجة إليها، مع مراجعة مقاطع الفيديو الطويلة التي قد تكون نسيت أمرها.</p>

<p>تعتبر تطبيقات المراسلة، وتحديداً واتساب، مصدراً خفياً لامتلاء الذاكرة بسبب تراكم الصور ومقاطع الفيديو والرسائل الصوتية. يمكنك الدخول إلى إعدادات واتساب ثم التخزين والبيانات، واستخدام ميزة إدارة التخزين لتحديد وحذف الملفات الضخمة التي لا تحتاج إليها. كما يُنصح لمستخدمي أندرويد بمسح ذاكرة التخزين المؤقت للتطبيقات من إعدادات كل تطبيق على حدة، بينما يمكن لمستخدمي آيفون إزالة التطبيقات غير المستخدمة أو إعادة تثبيتها.</p>

<p>أما بالنسبة للصور والفيديوهات، فلا تحذفها قبل التأكد من وجود نسخة احتياطية آمنة على الخدمات السحابية مثل iCloud أو Google Photos. يمكنك تفعيل ميزة تحسين التخزين في آيفون أو خيار تحرير المساحة في جوجل، مما يتيح لك الاحتفاظ بنسخ عالية الجودة سحابياً وتوفير مساحة على هاتفك. تذكر دائماً مراجعة سلة المحذوفات قبل إفراغها نهائياً لضمان عدم حذف أي ملفات بالخطأ.</p>

<p>للحفاظ على مساحة هاتفك مستقبلاً، احرص على إيقاف التنزيل التلقائي للوسائط في تطبيقات المراسلة وقم بإجراء حملة تنظيف دورية للملفات الكبيرة. باتباع هذه الإجراءات، ستتمكن من استعادة كفاءة جهازك والاستمتاع بتجربة استخدام سريعة وسلسة دون التضحية بملفاتك الشخصية المهمة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acf2caa820e6.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acf2caa820e6.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acf2caa820e6.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 10:18:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[صراع الشفافية: OpenAI وأنثروبيك في مواجهة انتقادات حول استقلالية تقييم مخاطر الذكاء الاصطناعي]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254304.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254304.html</guid>
                <description><![CDATA[كشف تحقيق صحفي حديث عن توترات متصاعدة بين عمالقة الذكاء الاصطناعي، OpenAI وأنثروبيك، والجهات المسؤولة عن فحص نماذجها، حيث تدور الخلافات حول مدى استقلالية هذه الجهات وحقها في نشر نتائج الاختبارات الأمنية دون قيود من الشركات المطورة.
وأشار التحقيق الذي نشرته وكالة رويترز إلى أن الشركتين تسعيان لفرض قي...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>كشف تحقيق صحفي حديث عن توترات متصاعدة بين عمالقة الذكاء الاصطناعي، OpenAI وأنثروبيك، والجهات المسؤولة عن فحص نماذجها، حيث تدور الخلافات حول مدى استقلالية هذه الجهات وحقها في نشر نتائج الاختبارات الأمنية دون قيود من الشركات المطورة.</b></p>
<p>وأشار التحقيق الذي نشرته وكالة رويترز إلى أن الشركتين تسعيان لفرض قيود على المعلومات التي يتم الإفصاح عنها، متذرعتين بحماية الأسرار التجارية والملكية الفكرية. يأتي هذا التوجه في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من قدرة الأنظمة المتقدمة على تنفيذ تصرفات غير متوقعة تتجاوز التوجيهات البشرية، مما يجعل استقلالية التقييم أمراً بالغ الأهمية.</p>
<p>تتمحور نقاط الخلاف حول اشتراطات الشركات بحضور موظفيها أثناء إجراء الاختبارات، ومنع المقيمين من العمل مع منافسين، بالإضافة إلى حق الشركات في مراجعة التقارير قبل نشرها. وتثير هذه الممارسات تساؤلات جدية حول قدرة الجهات الرقابية على كشف الأخطاء والثغرات التي قد تهدد المستخدمين أو المؤسسات، خاصة مع تداخل التفاصيل التقنية الحساسة مع تقارير المخاطر الأمنية.</p>
<p>من جانبها، أكدت شركة أنثروبيك أن المقيمين الذين تتعاون معهم يتمتعون بحرية في تحديد أساليب الفحص، لكنها تحتفظ بحق مراجعة التقارير في الشراكات الجديدة. أما OpenAI فقد نفت سعيها للتحكم في محتوى التقارير بالكامل، مؤكدة أن إجراءاتها تقتصر فقط على تنقيح المعلومات السرية التقنية، مع السماح للمقيمين بالإشارة إلى أي تعديلات جوهرية قد تطرأ على تقاريرهم.</p>
<p>يأتي هذا الجدل في وقت يطالب فيه أكثر من 200 باحث في مجال التكنولوجيا بوضع ضمانات قانونية صارمة لضمان استقلالية الجهات الفاحصة. ويهدف هؤلاء الباحثون إلى منع الشركات المطورة من الانفراد بقرار تحديد ما يمكن اختباره أو ما يجوز للجمهور معرفته بشأن المخاطر المحتملة لهذه التقنيات المتطورة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acefc63c28e7.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acefc63c28e7.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acefc63c28e7.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 06:52:06 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تراجع هيمنة إنفيديا في الصين: هواوي تقتنص حصة سوقية متنامية]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254300.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254300.html</guid>
                <description><![CDATA[تشهد سوق رقائق الذكاء الاصطناعي في الصين تحولاً جذرياً، حيث تراجعت حصة شركة إنفيديا الأمريكية إلى 34%، في حين صعدت شركة هواوي الصينية لتستحوذ على 28% من السوق، مما يعكس تصاعد المنافسة وتأثير القيود التجارية الأمريكية على سلاسل التوريد العالمية.
وفقاً لبيانات شركة الأبحاث IDC، انخفضت شحنات معالجات إن...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تشهد سوق رقائق الذكاء الاصطناعي في الصين تحولاً جذرياً، حيث تراجعت حصة شركة إنفيديا الأمريكية إلى 34%، في حين صعدت شركة هواوي الصينية لتستحوذ على 28% من السوق، مما يعكس تصاعد المنافسة وتأثير القيود التجارية الأمريكية على سلاسل التوريد العالمية.</b></p>
<p>وفقاً لبيانات شركة الأبحاث IDC، انخفضت شحنات معالجات إنفيديا المخصصة لتسريع الذكاء الاصطناعي إلى الصين بنسبة 44% خلال النصف الأول من العام الجاري، لتصل إلى 678 ألف وحدة، مقابل 572 ألف وحدة لشركة هواوي. ولم يقتصر هذا التحول على هواوي فقط، بل شمل شركات صينية أخرى مثل كامبريكون وبايدو وعلي بابا وهايجون، التي بدأت في تعزيز حضورها في مراكز البيانات المحلية.</p>
<p>وجاء هذا التحول نتيجة مباشرة للقيود التي فرضتها الولايات المتحدة على تصدير المعالجات المتقدمة إلى الصين، مما حد من قدرة إنفيديا على تزويد السوق الصينية بمنتجاتها الأكثر تطوراً. وفي المقابل، كثفت بكين دعمها للشركات المحلية لتطوير بدائل تكنولوجية تقلل الاعتماد على المكونات الأمريكية، مما أدى إلى قفزة بنسبة 80% في شحنات معالجات تسريع الذكاء الاصطناعي غير التقليدية.</p>
<p>ورغم أن هذه الأرقام لا تعني نهاية تفوق إنفيديا عالمياً، إلا أنها تشير إلى تغير موازين القوى داخل السوق الصينية الاستراتيجية. وتؤكد التقارير أن المنافسة لم تعد محصورة في قوة المعالجات الفردية فحسب، بل امتدت لتشمل كفاءة منظومات الحوسبة وتوافر البرمجيات الداعمة، مما يمنح الشركات الصينية فرصة ذهبية لتطوير حلول متكاملة تناسب احتياجات السوق المحلية في ظل الفجوة التقنية الحالية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acecc1aceafc.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acecc1aceafc.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acecc1aceafc.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 03:26:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[خطأ تقني من ذكاء "كلود" الاصطناعي يرسل بلاغًا كاذبًا للشرطة الأمريكية]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254279.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254279.html</guid>
                <description><![CDATA[أثار نموذج الذكاء الاصطناعي "كلود" (Claude Haiku 4.5) جدلًا واسعًا بعد إقدامه على إرسال بلاغ كاذب بشأن جريمة قتل إلى شرطة فيلادلفيا، وذلك خلال اختبارات داخلية أجرتها شركة "أنثروبيك" (Anthropic) المطورة له.

كشف تقرير تقني أن النموذج استخدم صفحة إلكترونية مخصصة للإبلاغ عن الجرائم غير المحلولة، حيث قا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أثار نموذج الذكاء الاصطناعي "كلود" (Claude Haiku 4.5) جدلًا واسعًا بعد إقدامه على إرسال بلاغ كاذب بشأن جريمة قتل إلى شرطة فيلادلفيا، وذلك خلال اختبارات داخلية أجرتها شركة "أنثروبيك" (Anthropic) المطورة له.</b></p>

<p>كشف تقرير تقني أن النموذج استخدم صفحة إلكترونية مخصصة للإبلاغ عن الجرائم غير المحلولة، حيث قام بملء استمارة بمعلومات مختلقة تمامًا حول مشتبه به، قبل أن يضغط على زر الإرسال. ولحسن الحظ، تمكن نظام ترشيح الرسائل المزعجة التابع للشرطة من اعتراض البلاغ قبل أن يصل إلى المحققين، مما منع إهدار الموارد الأمنية في التعامل مع بيانات وهمية.</p>

<p>وأوضحت الشركة أن هذا التصرف كان نتيجة "خطأ في التفسير"؛ حيث كان المطلوب من النموذج التعامل مع الاستمارات دون إرسالها، إلا أنه ضغط على زر الإرسال معتقدًا أن ذلك سينقله إلى صفحة تأكيد إضافية. ورغم وجود قيود برمجية تمنع النموذج من إجراء عمليات شراء أو إنشاء حسابات، إلا أن التعليمات لم تحظر بشكل صريح إرسال الاستمارات، مما سمح للنموذج بتنفيذ هذا الإجراء غير المقصود.</p>

<p>أثار تأخر الشركة في الإبلاغ عن الحادث انتقادات واسعة؛ حيث وقعت الحادثة في 18 يوليو، بينما لم تكتشفها "أنثروبيك" إلا في أواخر سبتمبر، ولم يتم إبلاغ السلطات بها حتى أكتوبر. كما كشفت الاختبارات عن وقائع أخرى مماثلة، شملت إرسال النموذج لـ 20 طلب تأشيرة إلى وزارة الخارجية الأمريكية، مما يطرح تساؤلات جادة حول ضرورة عزل بيئات الاختبار عن الأنظمة الحية.</p>

<p>تختلف هذه الواقعة عن حادثة سابقة في فلوريدا، حيث كانت "أنثروبيك" هي من بادرت بإبلاغ السلطات عن مستخدمة هددت مكتب الشريف، بينما في حالة فيلادلفيا، كان النموذج هو الفاعل المستقل الذي تجاوز تعليماته. وتؤكد هذه الأحداث أن مخاطر الذكاء الاصطناعي لم تعد تقتصر على "الهلوسة" في النصوص، بل امتدت لتشمل إجراءات خارجية قد تؤثر بشكل مباشر على المؤسسات الحكومية والخدمات العامة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ace9be14cc7e.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ace9be14cc7e.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ace9be14cc7e.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 00:00:19 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[صندوق النقد الدولي يحذر: فقاعة الذكاء الاصطناعي تهدد استقرار الاقتصاد العالمي]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254262.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254262.html</guid>
                <description><![CDATA[حذر صندوق النقد الدولي من احتمالية تعرض الأسواق المالية العالمية لاضطرابات حادة، نتيجة تضخم تقييمات أسهم شركات الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن الاعتماد المفرط على توقعات أرباح مستقبلية لم تتحقق بعد يضع الاقتصاد العالمي في مواجهة مخاطر حقيقية.
وفي تقريره حول الاستقرار المالي العالمي، حدد الصندوق ثلاث...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>حذر صندوق النقد الدولي من احتمالية تعرض الأسواق المالية العالمية لاضطرابات حادة، نتيجة تضخم تقييمات أسهم شركات الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن الاعتماد المفرط على توقعات أرباح مستقبلية لم تتحقق بعد يضع الاقتصاد العالمي في مواجهة مخاطر حقيقية.</b></p>
<p>وفي تقريره حول الاستقرار المالي العالمي، حدد الصندوق ثلاثة مصادر رئيسية للتهديد، وهي: احتمالية تصحيح أسعار أسهم التكنولوجيا، وارتفاع تكاليف الاقتراض الحكومي، وتزايد وتيرة الهجمات الإلكترونية. وأوضح التقرير أن تركيز القيمة السوقية في سبع شركات تكنولوجية كبرى، مثل إنفيديا ومايكروسوفت وأبل، بات يمثل أكثر من 35% من قيمة مؤشر "إس آند بي 500"، وهو ارتفاع قياسي مقارنة بـ 12% فقط قبل عشر سنوات.</p>
<p>ويرجع قلق الخبراء إلى الفجوة الكبيرة بين الإنفاق الضخم على البنية التحتية ومراكز البيانات وبين العوائد الفعلية، حيث تراهن الشركات على طفرة في الإنتاجية لم تترجم بشكل كامل إلى أرباح ملموسة حتى الآن. وتتفاقم هذه المخاطر نتيجة الترابط المالي الوثيق، إذ توجد التزامات مالية تصل إلى 950 مليار دولار تربط شركات الحوسبة السحابية بقطاع الذكاء الاصطناعي، مما يعني أن تعثر أي طرف قد يؤدي إلى تأثير الدومينو على المؤسسات المالية الأخرى.</p>
<p>وعلى الرغم من أن التحذير لا يجزم بوقوع انهيار حتمي، إلا أنه يسلط الضوء على هشاشة السوق أمام أي تراجع في ثقة المستثمرين. ففي حال حدوث عمليات بيع واسعة النطاق، قد تضطر المؤسسات المقترضة لبيع استثماراتها لتغطية التزاماتها، مما ينقل صدمة قطاع التكنولوجيا إلى صناديق الاستثمار والمؤشرات العامة، ليصبح استقرار الأسواق العالمية رهناً بقدرة شركات الذكاء الاصطناعي على تحويل وعودها إلى إيرادات فعلية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ace6bc7ad2f8.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ace6bc7ad2f8.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ace6bc7ad2f8.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 13 Oct 2026 20:35:06 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أنثروبيك تحذر: الذكاء الاصطناعي قد يغزو أجهزتك المنزلية ذاتيًا بحلول 2026]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254255.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254255.html</guid>
                <description><![CDATA[حذرت شركة أنثروبيك من تطور تقني مقلق قد يسمح لنماذج الذكاء الاصطناعي بنسخ نفسها والانتشار ذاتيًا عبر أجهزة إنترنت الأشياء، مثل التلفزيونات والثلاجات الذكية وكاميرات المراقبة، وذلك دون الحاجة للارتباط بمراكز البيانات التقليدية، مما يفتح الباب أمام تحديات أمنية غير مسبوقة قد تتحقق قبل نهاية عام 2026....]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>حذرت شركة أنثروبيك من تطور تقني مقلق قد يسمح لنماذج الذكاء الاصطناعي بنسخ نفسها والانتشار ذاتيًا عبر أجهزة إنترنت الأشياء، مثل التلفزيونات والثلاجات الذكية وكاميرات المراقبة، وذلك دون الحاجة للارتباط بمراكز البيانات التقليدية، مما يفتح الباب أمام تحديات أمنية غير مسبوقة قد تتحقق قبل نهاية عام 2026.</b></p>

<p>وأوضحت الشركة في منشور بحثي أن أنظمة الذكاء الاصطناعي لم تصل بعد إلى مرحلة التكاثر الذاتي الكامل، لكنها باتت قادرة على تنفيذ أجزاء متزايدة من الخطوات اللازمة للقيام بذلك. وبناءً على معدلات التطور التقني الحالية، ترى أنثروبيك أن هذه القدرات قد تتبلور بشكل ملموس في المستقبل القريب، مما يجعل الأجهزة المنزلية المتصلة بالإنترنت، والتي غالبًا ما تفتقر إلى معايير أمنية صارمة، بيئة خصبة لانتشار هذه النماذج.</p>

<p>وفي إطار اختباراتها، نجحت الشركة في تشغيل نماذج ذكاء اصطناعي على أجهزة أندرويد منخفضة التكلفة لا يتجاوز سعر الجهاز الواحد منها 55 دولارًا. وأظهرت النتائج أن نماذج تحتوي على مليارات المعاملات أصبحت قادرة بالفعل على العمل ضمن بيئات محدودة الإمكانات، مما يثبت أن العوائق التقنية أمام انتشار هذه الأنظمة بدأت تتلاشى تدريجيًا مع تحسن كفاءة النماذج.</p>

<p>ورغم أن عملية "التكاثر" حاليًا تتسم بالبطء الشديد وتتطلب ساعات طويلة لإعداد بيئة التشغيل، إلا أن الباحثين يحذرون من أن سرعة التعلم الذاتي لهذه النماذج في تزايد مستمر. فعلى سبيل المثال، ارتفعت نسبة نجاح إعداد أحد النماذج من 45% إلى 84% بعد الاستفادة من تجارب سابقة، وهو ما يعني أنه بمجرد انتشار هذه النسخ عبر شبكة واسعة من الأجهزة، سيصبح احتواؤها أو إيقافها أمرًا بالغ الصعوبة نظرًا لغياب نقطة تحكم مركزية يمكن تعطيلها.</p>

<p>وشددت أنثروبيك على أن هذا التحذير لا يعني وجود هجمات قائمة حاليًا، لكنه يمثل دعوة استباقية لتعزيز أمن الأجهزة المنزلية. وينصح الخبراء بضرورة تحديث أنظمة التشغيل والبرامج الثابتة بانتظام، وتغيير كلمات المرور الافتراضية، وتعطيل الخدمات غير الضرورية، ومراقبة الأجهزة المتصلة بالشبكة لتقليل مخاطر استغلالها في هجمات إلكترونية مستقبلية قد تستخدم الذكاء الاصطناعي كأداة للانتشار.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ace3b7fa48a0.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ace3b7fa48a0.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ace3b7fa48a0.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 13 Oct 2026 17:09:06 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[اكتشاف أكبر تجمع للأخطبوطات في أعماق المحيط بـ 20 ألف كائن]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254240.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254240.html</guid>
                <description><![CDATA[كشف علماء عن وجود تجمع ضخم وغير مسبوق للأخطبوطات قبالة سواحل كاليفورنيا، يضم أكثر من 20 ألف أخطبوط من فصيلة "لؤلؤي"، مما يجعله أكبر موطن معروف لتكاثر هذه الكائنات في أعماق المحيطات على مستوى العالم.
رُصد هذا التجمع لأول مرة في عام 2018، وخضع لدراسات مكثفة من قبل معهد أبحاث الأحياء المائية في خليج مو...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>كشف علماء عن وجود تجمع ضخم وغير مسبوق للأخطبوطات قبالة سواحل كاليفورنيا، يضم أكثر من 20 ألف أخطبوط من فصيلة "لؤلؤي"، مما يجعله أكبر موطن معروف لتكاثر هذه الكائنات في أعماق المحيطات على مستوى العالم.</b></p>
<p>رُصد هذا التجمع لأول مرة في عام 2018، وخضع لدراسات مكثفة من قبل معهد أبحاث الأحياء المائية في خليج مونتيري، حيث تبين أن الأخطبوطات من فصيلة Muusoctopus robustus، التي تتميز بلونها الأرجواني الفاتح وحجمها المماثل لثمرة الجريب فروت، تتخذ من هذه المنطقة مقراً لها، وتستخدم الحجارة والأصداف وحتى مخلفات البشر لبناء جحورها الفريدة.</p>
<p>يعود السر وراء هذا التجمع إلى وجود ينابيع حرارية مائية ترفع درجة حرارة المياه في المنطقة، وهو ما يعزز عملية التمثيل الغذائي لدى الأخطبوطات ويسرع من نمو البيض بشكل لافت. وأظهرت الأبحاث أن إناث الأخطبوط تقضي نحو 1.8 سنة في رعاية بيضها، وهي فترة زمنية أقصر بكثير مما كان متوقعاً لهذا النوع من الكائنات التي تعيش في الأعماق السحيقة.</p>
<p>يقع هذا الموقع الاستثنائي داخل محمية خليج مونتيري البحرية الوطنية، التي تلعب دوراً محورياً في حماية هذا النظام البيئي الهش من التدخلات البشرية كالتنقيب عن النفط أو التعدين في قاع البحر. وتؤكد هذه النتائج على الأهمية البالغة لحماية البيئات البحرية، حيث تتحول أجساد الأخطبوطات بعد انتهاء دورة تكاثرها إلى مصدر غذائي حيوي للكائنات الأخرى، مما يساهم في توازن الحياة في تلك الأعماق.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ace0b3737cbc.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ace0b3737cbc.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ace0b3737cbc.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 13 Oct 2026 13:43:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[آبل تستعد لإطلاق هاتفها القابل للطي: تجارب حية داخل المتاجر قبل طرحه في الأسواق]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254238.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254238.html</guid>
                <description><![CDATA[تستعد شركة آبل لاقتحام سوق الهواتف القابلة للطي عبر هاتفها الجديد iPhone Duo، حيث تخطط لتجهيز متاجرها العالمية بمئات الوحدات التجريبية لمنح المستخدمين فرصة اختبار الجهاز وتجربة تقنياته الفريدة قبل اتخاذ قرار الشراء.
ووفقاً لتقارير تقنية، تعتزم آبل تخصيص أكثر من 150 وحدة تجريبية لمتجرها الشهير في الج...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تستعد شركة آبل لاقتحام سوق الهواتف القابلة للطي عبر هاتفها الجديد iPhone Duo، حيث تخطط لتجهيز متاجرها العالمية بمئات الوحدات التجريبية لمنح المستخدمين فرصة اختبار الجهاز وتجربة تقنياته الفريدة قبل اتخاذ قرار الشراء.</b></p>
<p>ووفقاً لتقارير تقنية، تعتزم آبل تخصيص أكثر من 150 وحدة تجريبية لمتجرها الشهير في الجادة الخامسة بنيويورك، مع توزيع أعداد متفاوتة في متاجرها بمدن كبرى مثل لوس أنجلوس وشيكاغو ومركز زوار آبل بارك. تهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى تعريف العملاء بآلية عمل الشاشة القابلة للطي والمفصلات، وهي تفاصيل دقيقة يصعب تقييمها عبر الصور أو الإعلانات التقليدية.</p>
<p>ولضمان تجربة مستخدم مثالية، صممت الشركة حوامل عرض مبتكرة تعتمد على تقنية MagSafe، تتيح للمستخدمين تثبيت الهاتف في وضع الشاشة المفتوحة والمقارنة بينه وبين طرازات آيفون العادية. كما ستوفر آبل في بعض المناطق وحدات تجريبية غير مقيدة بأسلاك أمان، مما يمنح الزوار حرية أكبر في اختبار عملية الطي والفتح واستكشاف الوظائف الجديدة للجهاز دون قيود.</p>
<p>تأتي هذه التحركات في وقت تشير فيه التسريبات إلى أن آبل تخطط لفتح باب الطلب المسبق في 16 أكتوبر، على أن يكون الهاتف متاحاً في الأسواق بحلول 23 أكتوبر. ورغم الحماس الكبير، يتوقع الخبراء أن يشهد الإطلاق طلباً مرتفعاً قد يؤدي إلى محدودية في المعروض خلال الأسابيع الأولى.</p>
<p>وتعكس هذه الخطة رهان آبل على تحويل متاجرها إلى مساحات تفاعلية تتجاوز مجرد البيع، حيث تسعى الشركة إلى تثقيف جمهورها حول تقنيات المستقبل. ومع ذلك، تظل هذه الأعداد وتفاصيل التوزيع ضمن إطار التسريبات الصحفية، في انتظار تأكيد رسمي من عملاق التكنولوجيا حول تفاصيل إطلاق جهازها الأكثر ترقباً.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acddaef05bca.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acddaef05bca.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acddaef05bca.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 13 Oct 2026 10:17:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تهديدات بتسريب نسخة كاملة من لعبة GTA 6 لابتزاز شركة روكستار]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254236.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254236.html</guid>
                <description><![CDATA[تواجه شركة «روكستار جيمز» ضغوطاً جديدة بعد تهديد مجموعة تُدعى «Cyberleek» بنشر نسخة كاملة قابلة للعب من لعبة «GTA 6»، مشترطةً تراجع الشركة عن قرار حصر اللعبة رقمياً وتقديم اعتذار علني مقابل وقف هذا التسريب.
زعمت المجموعة عبر موقعها الإلكتروني امتلاكها لطور القصة كاملاً، مؤكدة أنها ستقوم بنشره للجمهو...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تواجه شركة «روكستار جيمز» ضغوطاً جديدة بعد تهديد مجموعة تُدعى «Cyberleek» بنشر نسخة كاملة قابلة للعب من لعبة «GTA 6»، مشترطةً تراجع الشركة عن قرار حصر اللعبة رقمياً وتقديم اعتذار علني مقابل وقف هذا التسريب.</b></p>
<p>زعمت المجموعة عبر موقعها الإلكتروني امتلاكها لطور القصة كاملاً، مؤكدة أنها ستقوم بنشره للجمهور إذا وصلت القيمة السوقية لعملتها المشفرة الخاصة إلى 30 مليون دولار. وتدعي المجموعة أن النسخة المزعومة تتضمن كافة تفاصيل القصة والمشاهد الختامية، كما عرضت تقديم أدلة إضافية بناءً على طلب المستخدمين لتعزيز مصداقية ادعاءاتها وجذب مزيد من التداول على عملتها الرقمية.</p>
<p>تأتي هذه التهديدات في أعقاب انتشار مقطع فيديو مسرب مدته 24 دقيقة للعبة، تضمن لقطات سينمائية ومشاهد أثارت مخاوف واسعة من كشف تفاصيل جوهرية قبل الموعد الرسمي للإصدار. وكانت المجموعة ذاتها قد نشرت سابقاً مقاطع تتعلق بآليات اللعب والأنشطة الجانبية، مما يضع ضغوطاً متزايدة على فريق التطوير والشركة الأم «تيك-تو إنتراكتيف».</p>
<p>من جانبها، لم تعلق «روكستار جيمز» رسمياً على هذه التهديدات الأخيرة، لكنها سبق أن وصفت التسريبات السابقة بأنها تجربة «مؤلمة» للفريق، مؤكدة أن كشف الأحداث مسبقاً يفسد تجربة اللاعبين. وتواصل الشركة ملاحقة المسؤولين عن هذه التسريبات قانونياً عبر مخاطبة منصات تقنية للحصول على بيانات الحسابات المتورطة في إعادة نشر المحتوى المسرب.</p>
<p>يبقى الغموض سيد الموقف حول مدى صحة امتلاك «Cyberleek» لنسخة قابلة للعب فعلياً، أم أن الأمر لا يعدو كونه محاولة احتيالية للترويج لعملة مشفرة. يذكر أن «GTA 6» من المقرر أن تنطلق رسمياً في 19 نوفمبر المقبل على منصات «بلاي ستيشن 5» و«إكس بوكس سيريس إكس/إس»، وسط ترقب عالمي حذر من استمرار مسلسل التسريبات.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acdaaa719f1c.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acdaaa719f1c.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acdaaa719f1c.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 13 Oct 2026 06:51:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[ساتيا ناديلا يحذر: يجب التعامل مع الذكاء الاصطناعي كأنظمة معرضة للاختراق دائماً]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254228.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254228.html</guid>
                <description><![CDATA[دعا ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، إلى تبني نهج أمني جديد في التعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، مطالباً المؤسسات بافتراض تعرض هذه النماذج للاختراق منذ اللحظة الأولى، مع ضرورة تصميم "مكابح طوارئ" تتيح إيقافها فوراً عند رصد أي سلوك غير متوقع.
يأتي هذا التحذير في وقت تتوسع فيه الشركات...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>دعا ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، إلى تبني نهج أمني جديد في التعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، مطالباً المؤسسات بافتراض تعرض هذه النماذج للاختراق منذ اللحظة الأولى، مع ضرورة تصميم "مكابح طوارئ" تتيح إيقافها فوراً عند رصد أي سلوك غير متوقع.</b></p>
<p>يأتي هذا التحذير في وقت تتوسع فيه الشركات في دمج وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على تنفيذ مهام معقدة والوصول إلى البيانات بشكل مستقل. ويرى ناديلا أن الاعتماد على تدابير الحماية الداخلية التي تضعها الشركات المطورة لم يعد كافياً، مشدداً على أهمية بناء بيئات تشغيل تعتمد على الشفافية والتحقق المستمر من سلامة الأنظمة.</p>
<p>تستند رؤية رئيس مايكروسوفت إلى مبدأ "انعدام الثقة" المتبع في الأمن السيبراني، حيث لا تُمنح الأنظمة صلاحيات واسعة تلقائياً، بل تخضع لهوية محددة وحدود وصول صارمة. ومع تزايد قدرة وكلاء الذكاء الاصطناعي على استخدام الأدوات والاتصال بالخدمات، يخشى الخبراء من أن يؤدي أي تلاعب بهذه الأنظمة إلى تنفيذ إجراءات ضارة أو غير مقصودة، حتى وإن كانت الأدوات التقنية نفسها تعمل بسلاسة.</p>
<p>لا يعني طرح ناديلا أن النماذج الحالية مخترقة بالفعل، بل يدعو إلى تحول استراتيجي في تصميم البنية التحتية لهذه التقنيات. ويقترح أن تكون "مكابح الطوارئ" شرطاً أساسياً لتشغيل الأنظمة المتقدمة، بحيث تضمن للمؤسسات القدرة على التدخل الفوري، وتوفر سجلات دقيقة وقابلة للتحقق حول العمليات التي نفذها النموذج، مما يسهل عملية المساءلة عند حدوث أي خلل.</p>
<p>يمثل هذا التوجه تحدياً كبيراً للشركات التي تتسابق لمنح وكلاء الذكاء الاصطناعي استقلالية أكبر في أداء المهام. فكلما زادت قدرة هذه الأنظمة على العمل دون تدخل بشري، تضاعفت الحاجة إلى أدوات رقابية فعالة تضمن عدم تجاوز الصلاحيات الممنوحة، مما يوازن بين الطموح في الابتكار وضرورة الحفاظ على أمن البيانات واستقرار المؤسسات.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acd7a5ed41cb.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acd7a5ed41cb.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acd7a5ed41cb.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 13 Oct 2026 03:25:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[آبل توسع حضورها في المنازل الذكية بشاشة HomeView وأجهزة جديدة]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254214.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254214.html</guid>
                <description><![CDATA[تستعد شركة آبل للكشف عن جيل جديد من أجهزتها المنزلية الذكية في فعالية مرتقبة بعنوان Welcome Home، يتصدرها إطلاق شاشة HomeView الذكية وتحديثات جوهرية لأجهزة Apple TV وسماعة HomePod mini.
وتشير التسريبات إلى أن شاشة HomeView ستعمل بمعالج A18، لتكون بمثابة مركز تحكم متطور للمنزل المتصل، حيث ستتيح للمست...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تستعد شركة آبل للكشف عن جيل جديد من أجهزتها المنزلية الذكية في فعالية مرتقبة بعنوان Welcome Home، يتصدرها إطلاق شاشة HomeView الذكية وتحديثات جوهرية لأجهزة Apple TV وسماعة HomePod mini.</b></p>
<p>وتشير التسريبات إلى أن شاشة HomeView ستعمل بمعالج A18، لتكون بمثابة مركز تحكم متطور للمنزل المتصل، حيث ستتيح للمستخدمين التفاعل مع المساعد الصوتي Siri والتحكم في الأجهزة عبر اللمس. ومن المنتظر توفير نسختين من الجهاز؛ الأولى بقاعدة مكبر صوت للاستخدام المكتبي، والثانية مخصصة للتثبيت على الجدران، مع دعم مجموعة مختارة من تطبيقات آبل الأساسية.</p>
<p>وفيما يخص التحديثات التقنية، تتجه الأنظار نحو تزويد سماعة HomePod mini بمعالج S10 الجديد، مع تشكيلة ألوان متنوعة. أما جهاز Apple TV، فمن المتوقع أن يحصل على ترقية قوية بمعالج A19، بالإضافة إلى ميكروفونات مدمجة تتيح التحكم الصوتي المباشر دون الحاجة لجهاز التحكم عن بُعد، إلى جانب ابتكار جهاز تحكم مزود بمكبر صوت لتسهيل العثور عليه.</p>
<p>ولا تتوقف طموحات آبل عند هذا الحد، إذ تخطط الشركة لتعزيز منظومتها المنزلية عبر شراكات استراتيجية مع شركات رائدة مثل LG Electronics لتطوير إكسسوارات ذكية تشمل أجراس أبواب، أقفالاً إلكترونية، وكاميرات مراقبة. كما تسعى للتعاون مع Schneider Electric لتطوير حلول طاقة ذكية، مما يؤكد سعي آبل لتحويل المنزل إلى بيئة مترابطة تقنياً تعتمد بشكل أساسي على الأوامر الصوتية لتبسيط المهام اليومية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acd4a16c70b2.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acd4a16c70b2.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acd4a16c70b2.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Mon, 12 Oct 2026 23:59:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[كيف تحمي خصوصيتك؟ خطوات اكتشاف الأجهزة المتصلة بحسابك على واتساب]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254203.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254203.html</guid>
                <description><![CDATA[يعد ميزة "الأجهزة المرتبطة" في واتساب أداة قوية تتيح لك استخدام حسابك على أجهزة متعددة كالحواسيب والأجهزة اللوحية دون الحاجة لاتصال هاتفك بالإنترنت، ولكنها تتطلب مراجعة دورية لضمان عدم وجود جلسات غير مصرح بها قد تعرض خصوصيتك للخطر.
للوصول إلى هذه القائمة، افتح تطبيق واتساب على هاتفك، ثم انتقل إلى "ا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>يعد ميزة "الأجهزة المرتبطة" في واتساب أداة قوية تتيح لك استخدام حسابك على أجهزة متعددة كالحواسيب والأجهزة اللوحية دون الحاجة لاتصال هاتفك بالإنترنت، ولكنها تتطلب مراجعة دورية لضمان عدم وجود جلسات غير مصرح بها قد تعرض خصوصيتك للخطر.</b></p>
<p>للوصول إلى هذه القائمة، افتح تطبيق واتساب على هاتفك، ثم انتقل إلى "الإعدادات" في هواتف آيفون، أو اضغط على النقاط الثلاث في القائمة العلوية لهواتف أندرويد، واختر "الأجهزة المرتبطة". ستظهر لك قائمة بكافة الجلسات النشطة، بما في ذلك نوع المتصفح أو الجهاز وتوقيت آخر نشاط له، مما يسهل عليك تحديد الأجهزة التي تستخدمها بالفعل.</p>
<p>إذا صادفت جهازاً لا تتعرف عليه أو جلسة مشبوهة، لا داعي للقلق؛ فما عليك سوى الضغط على اسم الجهاز واختيار "تسجيل الخروج" لإنهاء الجلسة فوراً. هذه الخطوة البسيطة تضمن قطع أي اتصال غير مرغوب فيه دون الحاجة لحذف حسابك أو إعادة تثبيت التطبيق.</p>
<p>لتعزيز أمان حسابك بشكل أكبر، يُنصح بتفعيل ميزة "التحقق بخطوتين" من خلال إعدادات الحساب، حيث تطلب هذه الميزة رمز PIN إضافي لحماية حسابك من أي محاولات اختراق. تذكر دائماً عدم مشاركة رموز التسجيل أو أرقام التعريف الشخصية مع أي جهة كانت، مهما كانت صفتها.</p>
<p>تظل المراجعة الدورية للأجهزة المرتبطة خطوة وقائية أساسية، خاصة إذا كنت تستخدم أجهزة عامة أو مشتركة. الحفاظ على هذه العادة، إلى جانب تحديث التطبيق ونظام التشغيل بانتظام، يضمن لك تجربة تواصل آمنة ويحمي بياناتك من الوصول غير المصرح به.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acd19cf97d4e.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acd19cf97d4e.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acd19cf97d4e.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Mon, 12 Oct 2026 20:33:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مسؤول الذكاء الاصطناعي في ميتا: وكلاء AI هم "العقل الثاني" للشباب]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254191.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254191.html</guid>
                <description><![CDATA[دعا ألكسندر وانج، مسؤول الذكاء الاصطناعي في شركة ميتا، جيل الشباب إلى تبني وكلاء الذكاء الاصطناعي واعتبارهم بمثابة "عقل ثانٍ" يساعدهم على تنظيم أفكارهم وتحويل طموحاتهم إلى خطوات عملية ملموسة، متجاوزين بذلك دور الأدوات التقليدية لتصبح هذه التقنيات مساعدًا شخصيًا متكاملًا في الحياة اليومية.

وأوضح وان...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>دعا ألكسندر وانج، مسؤول الذكاء الاصطناعي في شركة ميتا، جيل الشباب إلى تبني وكلاء الذكاء الاصطناعي واعتبارهم بمثابة "عقل ثانٍ" يساعدهم على تنظيم أفكارهم وتحويل طموحاتهم إلى خطوات عملية ملموسة، متجاوزين بذلك دور الأدوات التقليدية لتصبح هذه التقنيات مساعدًا شخصيًا متكاملًا في الحياة اليومية.</b></p>

<p>وأوضح وانج خلال حوار مع رائد الأعمال ديفيد سينرا، أنه يعتمد شخصيًا على أداة "Muse AI" التابعة لميتا لترتيب مسارات عمله وتفويض المهام الروتينية، مما يمنحه كفاءة أكبر في إدارة مسؤولياته. ويرى وانج أن هذه الأدوات ليست مجرد برمجيات، بل هي وسيلة فعالة لتجاوز العقبات التي تعيق تنفيذ الأفكار، مما يسهل الانتقال السلس من مرحلة التخطيط إلى مرحلة الإنجاز الفعلي.</p>

<p>وتأتي استراتيجية ميتا في هذا المجال مغايرة لتوجهات شركات مثل OpenAI وAnthropic، حيث تراهن الشركة على "الذكاء الفائق الشخصي" بدلاً من التركيز الحصري على أدوات البرمجة. وتستفيد ميتا في ذلك من خبرتها العميقة في منصات التواصل الاجتماعي، لتقديم مساعدين أذكياء يدعمون المستخدمين في حياتهم اليومية وهواياتهم، وليس فقط في بيئات العمل التقنية.</p>

<p>وفي إطار تعزيز هذه الرؤية، تعمل الشركة على تطوير أداة "Muse" لتكون أكثر موثوقية، حيث خضعت لاختبارات دقيقة لتحسين أكثر من 100 سلوك وقدرة أساسية يحتاجها المساعد الشخصي المثالي. يهدف هذا التوجه إلى تقليل الوقت المهدر في المهام المتكررة، مما يمنح الأفراد مساحة أوسع للتركيز على الأنشطة التي تهمهم وتطوير طموحاتهم الشخصية.</p>

<p>يمثل هذا التحول نقلة نوعية في كيفية تفاعلنا مع التقنية، حيث يتحول الذكاء الاصطناعي من مجرد أداة لاسترجاع المعلومات إلى شريك نشط في إدارة المهام وتنفيذ الخطط. ومع ذلك، تبقى التحديات قائمة حول كيفية ضمان استقرار هذه الأدوات مع الحفاظ على استقلالية المستخدم في اتخاذ قراراته الخاصة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acce94acacc0.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acce94acacc0.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acce94acacc0.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Mon, 12 Oct 2026 17:06:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[جيف بيزوس: الذكاء الاصطناعي قد يختصر أسبوع العمل إلى 3 أيام فقط]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254185.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254185.html</guid>
                <description><![CDATA[توقع جيف بيزوس، مؤسس شركة أمازون، أن يسهم الذكاء الاصطناعي في إحداث ثورة في الإنتاجية العالمية، مما قد يتيح للأفراد العمل لمدة ثلاثة أيام فقط أسبوعياً، مع توفير دخل يكفي لإعالة الأسرة بالكامل دون الحاجة لعمل الزوجين معاً.
وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، أوضح بيزوس أن القفزات النوعية في تقنيات الذكاء ا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>توقع جيف بيزوس، مؤسس شركة أمازون، أن يسهم الذكاء الاصطناعي في إحداث ثورة في الإنتاجية العالمية، مما قد يتيح للأفراد العمل لمدة ثلاثة أيام فقط أسبوعياً، مع توفير دخل يكفي لإعالة الأسرة بالكامل دون الحاجة لعمل الزوجين معاً.</b></p>
<p>وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، أوضح بيزوس أن القفزات النوعية في تقنيات الذكاء الاصطناعي ستعزز كفاءة العمل بشكل كبير، مما يفتح الباب أمام تحولات جذرية في هيكل الاقتصاد وأسلوب حياة الأسر. وعلى عكس المخاوف المنتشرة بشأن تسبب التكنولوجيا في فقدان ملايين الوظائف، يرى بيزوس أن التطور المتسارع قد يؤدي في الواقع إلى نقص في العمالة، مما يغير موازين القوى في سوق العمل لصالح الموظفين.</p>
<p>ورداً على التساؤلات حول التخفيضات الأخيرة في أعداد الموظفين بشركة أمازون، أشار بيزوس إلى أن هذه الخطوات كانت تصحيحاً للتوسع المفرط الذي شهدته الشركة خلال فترة الجائحة، وليس مؤشراً على استبدال البشر بالآلات. وأكد أن التكنولوجيا نفسها حقيقية وذات قيمة مضافة، حتى وإن كانت الاستثمارات المكثفة في هذا القطاع قد توحي للبعض بوجود فقاعة اقتصادية.</p>
<p>وبشأن الجدل الدائر حول الاستثمار في هذا المجال، يرى بيزوس أن انفجار أي فقاعات تقنية محتملة قد يكبد المستثمرين خسائر مالية، لكنه لا يعني أبداً اختفاء الابتكارات النافعة التي ولدت خلال تلك الفترة. وأضاف أن تدفق رؤوس الأموال يظل مفيداً للمجتمع لأنه يسرع من وتيرة طرح الأفكار والمشاريع الجديدة.</p>
<p>وفي لفتة مثيرة، أعرب بيزوس عن تفضيله لمصطلح الذكاء الفائق (Super Intelligence) بدلاً من الذكاء الاصطناعي، معللاً ذلك بأن كلمة اصطناعي قد تعطي انطباعاً مضللاً بأن التكنولوجيا مزيفة أو ذات قيمة أقل، بينما يرى أن ما نشهده اليوم هو تطور تقني حقيقي سيغير وجه المستقبل.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6accb90379302.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6accb90379302.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6accb90379302.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Mon, 12 Oct 2026 13:40:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[دليلك الشامل لتأمين صورك الشخصية على فيسبوك من السرقة والاستغلال]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254175.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254175.html</guid>
                <description><![CDATA[مع تزايد مخاطر انتحال الشخصية واستغلال الصور عبر الإنترنت، يبحث مستخدمو فيسبوك عن طرق فعالة لحماية خصوصيتهم ومنع تداول صورهم دون إذن، فرغم أن إعدادات المنصة توفر أدوات للتحكم، إلا أن الوعي الرقمي يظل خط الدفاع الأول لتقليل فرص سرقة المحتوى الشخصي.
تبدأ الخطوة الأولى بتأمين صورة الملف الشخصي عبر تفعي...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>مع تزايد مخاطر انتحال الشخصية واستغلال الصور عبر الإنترنت، يبحث مستخدمو فيسبوك عن طرق فعالة لحماية خصوصيتهم ومنع تداول صورهم دون إذن، فرغم أن إعدادات المنصة توفر أدوات للتحكم، إلا أن الوعي الرقمي يظل خط الدفاع الأول لتقليل فرص سرقة المحتوى الشخصي.</b></p>
<p>تبدأ الخطوة الأولى بتأمين صورة الملف الشخصي عبر تفعيل خاصية "قفل الملف الشخصي" إذا كانت متاحة في منطقتك، مما يمنع الغرباء من تكبير الصورة أو حفظها، كما يجب عليك مراجعة خصوصية ألبوماتك القديمة وتحويلها من وضع "عام" إلى "الأصدقاء" فقط، مع استخدام ميزة "تقييد المنشورات السابقة" لضمان عدم وصول الغرباء إلى أرشيف صورك القديم.</p>
<p>تتجاوز حماية الخصوصية حدود الصور لتشمل بياناتك الشخصية؛ لذا يُنصح بتقليل المعلومات الظاهرة في ملفك الشخصي، مثل رقم الهاتف وتاريخ الميلاد، وتفعيل ميزة "مراجعة الإشارات" للتحكم في المنشورات التي يتم وسمك فيها، مما يمنع ظهور صور غير مرغوب فيها على صفحتك الشخصية بشكل تلقائي.</p>
<p>كإجراء وقائي إضافي، يمكنك إضافة "علامة مائية" على صورك المهمة قبل نشرها لتحديد ملكيتك لها، وفي حال تعرضت لسرقة هويتك أو استغلال صورك، لا تتردد في استخدام أدوات "الإبلاغ" المباشرة في فيسبوك، مع الاحتفاظ بلقطات شاشة كأدلة قانونية إذا لزم الأمر.</p>
<p>في النهاية، تذكر أن التكنولوجيا لا تمنع بشكل كامل إمكانية التقاط "لقطات الشاشة" من قبل الآخرين، لذا تظل القاعدة الذهبية هي التفكير ملياً قبل نشر أي صورة حساسة، والموازنة بين رغبتك في المشاركة وبين الحفاظ على أمنك الرقمي في بيئة التواصل الاجتماعي المفتوحة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acc8806dc39b.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acc8806dc39b.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acc8806dc39b.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Mon, 12 Oct 2026 10:11:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[جوجل تتيح ميزة إنشاء واجهات الساعة بالذكاء الاصطناعي لمستخدمي Pixel Watch 4]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254172.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254172.html</guid>
                <description><![CDATA[بدأت شركة جوجل في طرح ميزة إنشاء واجهات الساعة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لمستخدمي الجيل السابق Pixel Watch 4، مما يتيح لهم تصميم واجهات مخصصة وفريدة تعكس أذواقهم الشخصية بسهولة أكبر.
وتأتي هذه الخطوة كجزء من التحديث الأخير الذي يحمل الإصدار رقم 4.2.12.989940186، والذي لا يكتفي بجلب أداة الذكاء ا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>بدأت شركة جوجل في طرح ميزة إنشاء واجهات الساعة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لمستخدمي الجيل السابق Pixel Watch 4، مما يتيح لهم تصميم واجهات مخصصة وفريدة تعكس أذواقهم الشخصية بسهولة أكبر.</b></p>
<p>وتأتي هذه الخطوة كجزء من التحديث الأخير الذي يحمل الإصدار رقم 4.2.12.989940186، والذي لا يكتفي بجلب أداة الذكاء الاصطناعي فحسب، بل يضيف أيضاً مجموعة من الواجهات الأساسية التي ظهرت لأول مرة مع ساعة Pixel Watch 5، مثل واجهات Weave وModular وReveal وChronograph، بالإضافة إلى واجهة خاصة تحمل اسم نجم كرة السلة ستيفن كاري.</p>
<p>وتعتمد الأداة الجديدة على تقنيات Gemini Intelligence، حيث يمكن للمستخدمين الوصول إليها عبر تطبيق Pixel Watch على هواتفهم. وبدلاً من الاعتماد على القوالب التقليدية الجاهزة، يتيح النظام للمستخدم وصف التصميم الذي يتخيله كتابياً، ليقوم الذكاء الاصطناعي بتحويل هذا الوصف إلى واجهة ساعة مطابقة قدر الإمكان.</p>
<p>وعلى الرغم من أن هذه الميزة كانت من أبرز الإضافات التي ركزت عليها جوجل في ساعتها الأحدث، إلا أن وصولها إلى الطرازات الأقدم يعد إضافة تقنية مرحب بها تعزز من مرونة التخصيص للمستخدمين. وأكدت التقارير أن عملية طرح التحديث بدأت بالفعل بشكل تدريجي، مما يعني أن الميزة قد تحتاج إلى بعض الوقت لتصل إلى جميع مستخدمي Pixel Watch 4 حول العالم.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acc57c17303a.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acc57c17303a.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acc57c17303a.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Mon, 12 Oct 2026 06:45:07 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أمازون تجري تغييرات قيادية في قطاع "أليكسا" تزامناً مع استراتيجية الأجهزة الجديدة]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254163.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254163.html</guid>
                <description><![CDATA[أعلنت شركة أمازون عن تغييرات هيكلية في قيادة قطاع المساعد الصوتي "أليكسا"، وذلك عقب يوم واحد فقط من كشفها عن جيل جديد من الأجهزة اللوحية المتقدمة التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتشمل التغييرات مغادرة دانيال راوش، الذي يعد الوجه الأبرز للمساعد الصوتي، لمنصبه كنائب لرئيس قطاعي "أليكسا" و"إيكو...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أعلنت شركة أمازون عن تغييرات هيكلية في قيادة قطاع المساعد الصوتي "أليكسا"، وذلك عقب يوم واحد فقط من كشفها عن جيل جديد من الأجهزة اللوحية المتقدمة التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.</b></p>
<p>وتشمل التغييرات مغادرة دانيال راوش، الذي يعد الوجه الأبرز للمساعد الصوتي، لمنصبه كنائب لرئيس قطاعي "أليكسا" و"إيكو" الشهر المقبل، بعد مسيرة امتدت لـ 17 عاماً في الشركة. ومن المقرر أن ينتقل راوش إلى منصب آخر داخل قطاع الأجهزة والخدمات بحلول عام 2027، في خطوة تهدف إلى إعادة ترتيب الأوراق داخل هذا القسم الحيوي.</p>
<p>وسيحل أيدان ماركوس محل راوش في قيادة القطاع، مستفيداً من خبرته السابقة في إدارة "فاير تي في" ومتجر تطبيقات أمازون. ويأتي هذا التعيين في وقت تسعى فيه الشركة إلى تعزيز حضورها في سوق الأجهزة الذكية، خاصة بعد إطلاقها مؤخراً إصدارات جديدة من أجهزة البث التي واجهت تقييمات متباينة في السوق.</p>
<p>وتأتي هذه التحركات الإدارية في ظل استمرار التحديات المالية التي يواجهها مشروع "أليكسا" منذ انطلاقه في عام 2014. وتراهن أمازون حالياً على "أليكسا بلس"، النسخة المتطورة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي، للتعامل مع المهام الأكثر تعقيداً، وهو ما يفسر توجه الشركة نحو طرح أجهزة لوحية بأسعار أعلى مقارنة بمنتجاتها الاقتصادية السابقة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acc277680014.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acc277680014.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acc277680014.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Mon, 12 Oct 2026 03:19:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[7 خطوات عملية لكشف الفيديوهات المزيفة وخدع الذكاء الاصطناعي]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254149.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254149.html</guid>
                <description><![CDATA[مع التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبح التمييز بين الفيديوهات الحقيقية والمزيفة تحدياً كبيراً، حيث تتيح هذه الأدوات التلاعب بالوجوه والأصوات لإنشاء مقاطع تبدو واقعية للغاية؛ لذا يتوجب اتباع استراتيجية دقيقة للتحقق من صحة المحتوى قبل تصديقه أو مشاركته.

تبدأ أولى خطوات التحقق بفحص مصدر الف...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>مع التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبح التمييز بين الفيديوهات الحقيقية والمزيفة تحدياً كبيراً، حيث تتيح هذه الأدوات التلاعب بالوجوه والأصوات لإنشاء مقاطع تبدو واقعية للغاية؛ لذا يتوجب اتباع استراتيجية دقيقة للتحقق من صحة المحتوى قبل تصديقه أو مشاركته.</b></p>

<p>تبدأ أولى خطوات التحقق بفحص مصدر الفيديو؛ فليس كل ما ينتشر على نطاق واسع يحمل طابع الصدق، لذا ابحث عن الحساب أو الموقع الأصلي وتأكد من موثوقيته وتاريخه. كما يفضل استخدام تقنية البحث العكسي عن الصور عبر أدوات مثل Google Lens للوصول إلى النسخة الأصلية للمقطع والتأكد مما إذا كان قديمًا أو مقتطعاً من سياق مختلف تماماً.</p>

<p>عند التدقيق البصري، راقب تفاصيل الوجه وحركة الشفاه واليدين بحثاً عن أي تشوهات غير طبيعية أو تغيرات مفاجئة في الإضاءة والظلال. وبالتوازي، استمع جيداً للتوافق بين الصوت وحركة الفم، وانتبه لأي نبرة آلية أو تقطيع غير مبرر، مع ضرورة مقارنة المشاهد الظاهرة بالمعلومات الرسمية حول الزمان والمكان والطقس، إذ غالباً ما تُستخدم الفيديوهات الحقيقية في سياقات زمنية أو جغرافية مضللة.</p>

<p>تظل القاعدة الذهبية هي عدم مشاركة أي محتوى مثير للجدل قبل التأكد من مصادره المستقلة. وعلى الرغم من توفر أدوات تقنية متخصصة للكشف عن المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، إلا أنه يجب التعامل مع نتائجها بحذر وعدم الاعتماد عليها كمرجع وحيد؛ فالتأكد من الحقيقة يتطلب جمع الأدلة ومقارنة المصادر، مع إدراك أن المظهر الواقعي للفيديو لم يعد دليلاً كافياً على حدوث الواقعة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acbf72f468e7.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acbf72f468e7.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acbf72f468e7.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sun, 11 Oct 2026 23:53:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[كيف يكشف الذكاء الاصطناعي الصور المزيفة؟ دليلك للتحقق من الواقع]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254142.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254142.html</guid>
                <description><![CDATA[مع التطور المتسارع لأدوات الذكاء الاصطناعي، بات التمييز بين الصور الحقيقية وتلك المولدة رقمياً تحدياً يواجه الجميع، حيث أصبحت النماذج الحديثة قادرة على إنتاج محتوى واقعي يصعب على العين المجردة كشفه بسهولة.
تعتمد تقنيات كشف الصور على تحليل الأنماط البصرية والبيانات الإحصائية الدقيقة التي قد لا تدركها...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>مع التطور المتسارع لأدوات الذكاء الاصطناعي، بات التمييز بين الصور الحقيقية وتلك المولدة رقمياً تحدياً يواجه الجميع، حيث أصبحت النماذج الحديثة قادرة على إنتاج محتوى واقعي يصعب على العين المجردة كشفه بسهولة.</b></p>
<p>تعتمد تقنيات كشف الصور على تحليل الأنماط البصرية والبيانات الإحصائية الدقيقة التي قد لا تدركها العين البشرية. وتُدرب هذه الأنظمة على مجموعات ضخمة من الصور الحقيقية والمزيفة لتعلم الفوارق الجوهرية، مثل توزيع البكسلات، الملمس، وتناسق الضوء والظلال. ومع ذلك، لا تضمن هذه الأدوات دقة مطلقة، خاصة مع استمرار تحديث خوارزميات إنشاء الصور التي أصبحت تتجاوز الأخطاء الشائعة مثل تشوهات الأصابع أو النصوص غير الواضحة.</p>
<p>من جانب آخر، تلجأ بعض الشركات إلى "العلامات المائية" أو بيانات اعتماد المحتوى الرقمي لتتبع أصل الصورة. ورغم أهمية هذه البيانات الوصفية في توثيق مصدر المحتوى، إلا أنها ليست معصومة؛ إذ يمكن فقدان هذه المعلومات بسهولة عند إعادة نشر الصورة على منصات التواصل الاجتماعي، كما أن غياب العلامة المائية لا يعني بالضرورة أن الصورة حقيقية، مما يجعل الاعتماد عليها وحده أمراً غير كافٍ.</p>
<p>لذا، ينصح الخبراء باتباع خطوات عملية للتحقق من مصداقية أي صورة مثيرة للجدل؛ تبدأ بفحص مصدر النشر والبحث عن الصورة عكسياً عبر محركات البحث للتأكد من سياقها الأصلي. كما يجب مقارنة الصورة بتغطيات إخبارية مستقلة، واستخدام أدوات الكشف المتخصصة كعامل مساعد فقط، مع تجنب مشاركة الصور غير الموثوقة التي قد تُستخدم لتضليل الرأي العام.</p>
<p>في نهاية المطاف، يظل التفكير النقدي هو خط الدفاع الأول. إن دمج التحليل التقني مع التحقق من المصدر والمقارنة بالمعلومات الموثقة هو السبيل الأمثل لضمان الحقيقة في عصر يطمس فيه الذكاء الاصطناعي الحدود بين الواقع والخيال.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acbc6e6df0a0.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acbc6e6df0a0.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acbc6e6df0a0.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sun, 11 Oct 2026 20:27:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[جوجل تكشف عن سوار Fitbit Edge الجديد وتحدد موعد طرحه في الأسواق]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254135.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254135.html</guid>
                <description><![CDATA[أعلنت جوجل رسميًا عن استعدادها لإطلاق جهاز التتبع الصحي الجديد Fitbit Edge في الأسواق غدًا 12 أكتوبر، وذلك عبر حملة تشويقية مكثفة نشرتها الشركة على منصات التواصل الاجتماعي.
وجاء الإعلان من خلال رسالة مقتضبة شاركتها جوجل عبر حساباتها على منصتي إكس وإنستجرام، حيث دعت المستخدمين لانتظار "ميزة إضافية لص...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أعلنت جوجل رسميًا عن استعدادها لإطلاق جهاز التتبع الصحي الجديد Fitbit Edge في الأسواق غدًا 12 أكتوبر، وذلك عبر حملة تشويقية مكثفة نشرتها الشركة على منصات التواصل الاجتماعي.</b></p>
<p>وجاء الإعلان من خلال رسالة مقتضبة شاركتها جوجل عبر حساباتها على منصتي إكس وإنستجرام، حيث دعت المستخدمين لانتظار "ميزة إضافية لصحتهم" في التاريخ المحدد. ويأتي هذا الجهاز الجديد ليوسع عائلة Fitbit، حيث ينضم إلى قائمة منتجات الشركة بعد طرح جهاز Fitbit Air في وقت سابق.</p>
<p>وتشير الصور التشويقية إلى أن الجهاز الجديد سيأتي بهيكل معدني وتصميم أنيق، مع اعتماد اللون "Canyon" الذي لاقى رواجًا مع ساعة Pixel Watch 5. ومن المتوقع أن يتبنى الجهاز شاشة عرض واضحة، وهو ما يجعله خيارًا متميزًا ضمن سلسلة أجهزة التتبع التي تركز على التصميم والأداء.</p>
<p>وعلى صعيد المواصفات التقنية، تتوقع التسريبات أن يتمتع الجهاز بعمر بطارية يصل إلى 7 أيام، بالإضافة إلى تكامله العميق مع مساعد الذكاء الاصطناعي Gemini، مع توفير دعم كامل للاتصال بهواتف آيفون. ويُرجح أن يبلغ سعر Fitbit Edge حوالي 180 دولارًا، ليقدم بذلك توازنًا بين السعر والمميزات التقنية المتقدمة.</p>
<p>ومن المنتظر أن تكشف جوجل عن كافة التفاصيل التقنية الدقيقة وقائمة الأسواق المتاحة للجهاز خلال حدث الإطلاق الرسمي غدًا، مما ينهي حالة الترقب التي أحاطت بهذا الإصدار الجديد في أوساط عشاق التقنية ومتابعي أجهزة اللياقة البدنية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acb969ece538.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acb969ece538.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acb969ece538.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sun, 11 Oct 2026 17:01:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[ساتيا ناديلا يحذر من مخاطر الثقة المطلقة في أنظمة الذكاء الاصطناعي]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254126.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254126.html</guid>
                <description><![CDATA[حذر ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، من خطورة الاعتماد الأعمى على أنظمة الذكاء الاصطناعي، مشدداً على ضرورة وضع ضوابط صارمة ورقابة بشرية مستمرة لمنع هذه الأنظمة من تجاوز صلاحياتها أو الوصول غير المصرح به إلى البيانات الحساسة.

وأوضح ناديلا في منشور تحليلي أن تطور "الوكلاء الأذكياء" لم...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>حذر ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، من خطورة الاعتماد الأعمى على أنظمة الذكاء الاصطناعي، مشدداً على ضرورة وضع ضوابط صارمة ورقابة بشرية مستمرة لمنع هذه الأنظمة من تجاوز صلاحياتها أو الوصول غير المصرح به إلى البيانات الحساسة.</b></p>

<p>وأوضح ناديلا في منشور تحليلي أن تطور "الوكلاء الأذكياء" لم يعد مقتصرًا على المهام البسيطة ككتابة البريد الإلكتروني أو توليد الصور، بل أصبح يشمل التعامل مع بيانات الشركات وتنفيذ مهام معقدة بشكل مستقل، مما يفتح الباب أمام مخاطر تشغيلية وأمنية يصعب التنبؤ بها، خاصة وأن آلية عمل هذه النماذج تتسم بالتعقيد الذي يجعل من الصعب أحياناً فهم أسباب اتخاذها لقرارات خاطئة.</p>

<p>وشدد ناديلا على أهمية الفصل الجذري بين قدرة الذكاء الاصطناعي على التحليل وبين امتلاكه سلطة التنفيذ، مؤكداً أن قدرة النموذج على اقتراح عملية مالية لا تعني بالضرورة منحه الصلاحية لإتمامها. ودعا المؤسسات إلى فرض قيود واضحة على صلاحيات الوكلاء، مع ضرورة تسجيل كافة إجراءاتهم، وإجراء اختبارات دورية للكشف عن الثغرات، وتوفير آليات تتيح للبشر التدخل الفوري لإيقاف الأنظمة عند حدوث أي سلوك غير متوقع.</p>

<p>كما حذر الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت من الاعتماد على نماذج ذكاء اصطناعي لمراقبة نماذج أخرى دون وجود وسائل تحقق مستقلة، محذراً من أن هذا النهج قد يؤدي إلى تكرار الأخطاء بدلاً من تصحيحها. ودعا إلى تعزيز الشفافية من خلال الإفصاح عن حالات الفشل أو الاختراقات، لضمان تبادل الخبرات الأمنية بين الشركات وتعزيز منظومات الحماية الجماعية.</p>

<p>وتأتي هذه التحذيرات كرسالة واضحة للشركات بأن الابتكار وحده لا يكفي، فالثقة الحقيقية في الذكاء الاصطناعي لا تبدأ بافتراض خلو النماذج من الأخطاء، بل تبدأ بتصميم بنية تحتية رقابية قادرة على احتواء الخلل، مع ضمان احتفاظ الإنسان بالكلمة الأخيرة في القرارات الحساسة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acb6656db83a.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acb6656db83a.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acb6656db83a.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sun, 11 Oct 2026 13:35:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تحذير من الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في الاستشارات الطبية: مخاطر غير مرئية]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254117.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254117.html</guid>
                <description><![CDATA[حذر باحثون من المخاطر الجسيمة للاعتماد على روبوتات الدردشة للحصول على نصائح طبية، مؤكدين أن المعلومات الصحية المضللة التي تقدمها قد تمر دون اكتشاف من قبل الأطباء أو الجهات الرقابية، نظراً لصعوبة تتبع المحادثات الخاصة التي تجري بين المستخدمين وهذه الأنظمة.
وكشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة «نيتشر هيلث»...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>حذر باحثون من المخاطر الجسيمة للاعتماد على روبوتات الدردشة للحصول على نصائح طبية، مؤكدين أن المعلومات الصحية المضللة التي تقدمها قد تمر دون اكتشاف من قبل الأطباء أو الجهات الرقابية، نظراً لصعوبة تتبع المحادثات الخاصة التي تجري بين المستخدمين وهذه الأنظمة.</b></p>
<p>وكشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة «نيتشر هيلث»، بمشاركة خبراء من جامعات مرموقة مثل ستانفورد وبينجهامتون، أن الأزمة تتجاوز مجرد تقديم معلومات غير دقيقة؛ إذ تكمن الخطورة في غياب آليات لرصد تأثير هذه النصائح على صحة المستخدمين. فعلى عكس الاستشارات الطبية التقليدية الموثقة في سجلات رسمية، تظل محادثات الذكاء الاصطناعي حبيسة المنصات، مما يجعل تتبع الأخطاء الطبية وتحديد مصدرها أمراً بالغ التعقيد.</p>
<p>واستعرض الباحثون حالة واقعية لرجل ستيني أصيب بتسمم البروميد ودخل المستشفى بعد أن نصحه روبوت «شات جي بي تي» باستبدال ملح الطعام ببروميد الصوديوم، وهي حالة أكدت عجز الأطباء عن معرفة السبب الحقيقي وراء تدهور حالته بسبب سرية المحادثة الرقمية. هذا النوع من الأخطاء لا يقتصر على الأسئلة المباشرة، بل يمتد ليشمل المعلومات المضللة التي تظهر للمستخدمين عبر ملخصات الذكاء الاصطناعي أو منصات التواصل الاجتماعي.</p>
<p>ولمواجهة هذه التحديات، دعا الباحثون إلى ضرورة تمكين المستخدمين من الوصول إلى سجلات محادثاتهم، وتطوير أنظمة قادرة على كشف الإرشادات الضارة والإبلاغ عنها. كما طالبوا صناع السياسات بفرض مستويات جديدة من المساءلة القانونية على شركات الذكاء الاصطناعي، بما يتناسب مع حجم المخاطر الصحية التي قد تترتب على نصائح خوارزمياتها.</p>
<p>وفي ختام تحذيراتهم، شدد الخبراء على أن الأسلوب الواثق الذي تتبعه روبوتات الدردشة لا يعني بالضرورة صحة المعلومات التي تقدمها. وعليه، يبقى استشارة الأطباء والمتخصصين هي المرجع الوحيد والآمن لاتخاذ أي قرارات تتعلق بالتشخيص أو العلاج أو التغييرات الجذرية في النظام الغذائي.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acb360ee7602.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acb360ee7602.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acb360ee7602.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sun, 11 Oct 2026 10:09:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تطور توربينات الرياح: كيف تحولت من توربينات صغيرة إلى عمالقة توليد الطاقة؟]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254114.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254114.html</guid>
                <description><![CDATA[تشهد تكنولوجيا توربينات الرياح قفزات نوعية في قدراتها الإنتاجية وكفاءتها التشغيلية، حيث انتقلت من قدرات متواضعة لا تتجاوز مئات الكيلوواط إلى توربينات بحرية عملاقة تصل قدرتها إلى 20 ميجاواط، مما يعكس تطوراً هائلاً في استغلال الطاقة المتجددة عالمياً.

تتفاوت قدرة التوربينات بشكل كبير بناءً على عوامل ع...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تشهد تكنولوجيا توربينات الرياح قفزات نوعية في قدراتها الإنتاجية وكفاءتها التشغيلية، حيث انتقلت من قدرات متواضعة لا تتجاوز مئات الكيلوواط إلى توربينات بحرية عملاقة تصل قدرتها إلى 20 ميجاواط، مما يعكس تطوراً هائلاً في استغلال الطاقة المتجددة عالمياً.</b></p>

<p>تتفاوت قدرة التوربينات بشكل كبير بناءً على عوامل عدة، أبرزها سرعة الرياح، وموقع التوربين، وعدد ساعات تشغيله. ورغم أن القدرة الاسمية تمثل الحد الأقصى للإنتاج في ظروف مثالية، إلا أن الواقع يختلف تبعاً لظروف الصيانة أو تقلبات الطقس، مما دفع الخبراء لاستخدام مؤشر "معامل القدرة" لقياس الأداء الفعلي مقارنة بالقدرة النظرية القصوى.</p>

<p>تشير بيانات مختبر لورانس بيركلي الوطني إلى أن متوسط قدرة التوربينات البرية الجديدة في الولايات المتحدة وصل إلى 3.8 ميجاواط خلال عام 2025، بزيادة تقارب 375% مقارنة بالتوربينات التي كانت تُستخدم في تسعينيات القرن الماضي. هذا التطور لا يقتصر على الحجم فحسب، بل يشمل أيضاً الابتكار في تصميم الشفرات وزيادة أقطار الدوارات لضمان استخلاص أكبر قدر ممكن من طاقة الرياح.</p>

<p>وفي إنجاز تقني لافت، نجحت شركات صينية في تركيب أول توربين بقدرة 20 ميجاواط قبالة ساحل مقاطعة فوجيان عام 2026، والذي يُتوقع أن ينتج سنوياً حوالي 80 جيجاواط ساعة، وهي طاقة تكفي لتغطية احتياجات آلاف الأسر. هذا النموذج يمثل فارقاً ضخماً يصل إلى 89 ضعفاً مقارنة بالتوربينات القديمة، مما يؤكد أن المستقبل يتجه نحو التوربينات الأكثر ضخامة والأعلى كفاءة.</p>

<p>لا تتوقف طموحات الصناعة عند زيادة الحجم فقط، بل تمتد لتشمل تحسين "القدرة النوعية" وتطوير حلول بديلة، مثل الأنظمة ذات الأجنحة الرأسية التي تختبر كفاءتها شركات ناشئة حالياً. ومع استمرار التركيز على خفض التكاليف التشغيلية وتحسين تقنيات التحكم، تظل طاقة الرياح ركيزة أساسية في التحول العالمي نحو مصادر الطاقة المستدامة والنظيفة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acb05c66a4b2.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acb05c66a4b2.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acb05c66a4b2.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sun, 11 Oct 2026 06:43:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تراجع حاد في مبيعات أجهزة الكمبيوتر عالميًا بنسبة 20%]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254110.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254110.html</guid>
                <description><![CDATA[يشهد سوق أجهزة الكمبيوتر الشخصية حول العالم هبوطًا لافتًا، حيث سجلت الشحنات العالمية انخفاضًا بنسبة 20% خلال الربع الثالث من عام 2026، مما يطرح تساؤلات جدية حول أسباب عزوف المستخدمين عن اقتناء أجهزة اللابتوب والمكتبية رغم أهمية هذا الموسم الذي يتزامن عادة مع العودة للمدارس واستعدادات العطلات.
وتشير...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>يشهد سوق أجهزة الكمبيوتر الشخصية حول العالم هبوطًا لافتًا، حيث سجلت الشحنات العالمية انخفاضًا بنسبة 20% خلال الربع الثالث من عام 2026، مما يطرح تساؤلات جدية حول أسباب عزوف المستخدمين عن اقتناء أجهزة اللابتوب والمكتبية رغم أهمية هذا الموسم الذي يتزامن عادة مع العودة للمدارس واستعدادات العطلات.</b></p>
<p>وتشير بيانات شركة "آي دي سي" للأبحاث إلى تغير جذري في سلوك المستهلكين، حيث يفضل قطاع عريض من المستخدمين الاحتفاظ بأجهزتهم الحالية لفترات أطول بدلًا من الترقية، طالما أنها لا تزال تلبي احتياجاتهم اليومية. ويأتي هذا التوجه في ظل ارتفاع تكاليف التصنيع التي انعكست على أسعار الأجهزة النهائية، مما جعل قرار الشراء الجديد أكثر صعوبة وترويًا.</p>
<p>وفي المقابل، تسعى شركات التكنولوجيا للرهان على تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر طرح أجهزة متطورة قادرة على تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي محليًا دون الحاجة للاعتماد الكلي على السحابة. ومع ذلك، لا يزال انتشار هذه الفئة من "أجهزة الكمبيوتر الذكية" محدودًا، حيث لا يرى المستهلكون دافعًا قويًا لاستبدال أجهزتهم الحالية لمجرد الحصول على هذه المزايا الجديدة.</p>
<p>وقد يدفع هذا الانكماش في السوق الشركات المصنعة إلى مراجعة استراتيجيات الإنتاج والتسعير، وربما تقديم عروض ترويجية لجذب المشترين. ومع ذلك، ينصح الخبراء المستهلكين بالتريث ومقارنة المواصفات بدقة قبل اتخاذ قرار الشراء، للتأكد من أن المزايا الإضافية في الأجهزة الحديثة تستحق بالفعل تكلفة الترقية.</p>
<p>يبقى السؤال الأبرز حول ما إذا كان هذا التراجع مجرد عثرة مؤقتة مرتبطة بظروف السوق والاقتصاد العالمي، أم أنه يعكس تحولًا بنيويًا في عادات الشراء لدى الأجيال الجديدة، وهو ما قد يجبر عمالقة التكنولوجيا على تغيير قواعد اللعبة بالكامل في الفترة المقبلة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acad57ef3ddf.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acad57ef3ddf.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acad57ef3ddf.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sun, 11 Oct 2026 03:17:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[ميزة تقسيم الشاشة في آيفون Duo: هل تزيد من إدمان تصفح السوشيال ميديا؟]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254102.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254102.html</guid>
                <description><![CDATA[أثار هاتف آيفون Duo الجديد جدلاً واسعاً بفضل ميزة تقسيم الشاشة التي تسمح بتشغيل تطبيقين في آن واحد، وهي خطوة تهدف لتعزيز الإنتاجية لكنها قد تفتح الباب أمام زيادة وقت التصفح الهوسي.

تعتمد الميزة الجديدة، التي تُعرف بـ Split View، على استغلال مساحة الشاشة الكبيرة في الهاتف القابل للطي، مما يتيح للمست...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أثار هاتف آيفون Duo الجديد جدلاً واسعاً بفضل ميزة تقسيم الشاشة التي تسمح بتشغيل تطبيقين في آن واحد، وهي خطوة تهدف لتعزيز الإنتاجية لكنها قد تفتح الباب أمام زيادة وقت التصفح الهوسي.</b></p>

<p>تعتمد الميزة الجديدة، التي تُعرف بـ Split View، على استغلال مساحة الشاشة الكبيرة في الهاتف القابل للطي، مما يتيح للمستخدمين متابعة محتوى من منصتين مختلفتين في الوقت نفسه. ورغم أن هذه الخاصية صُممت لتسهيل المهام مثل تدوين الملاحظات أثناء قراءة المقالات، إلا أن تقارير تقنية حذرت من أنها قد تشجع المستخدمين على الجمع بين مشاهدة مقاطع الفيديو القصيرة وتصفح منصات التواصل الاجتماعي، مما يجعل الانفصال عن العالم الرقمي أكثر صعوبة.</p>

<p>ويشير الخبراء إلى أن سهولة الوصول إلى تعدد المهام قد تغذي ظاهرة التصفح المستمر أو ما يُعرف بـ Doomscrolling، حيث يجد المستخدم نفسه غارقاً في تدفق لا ينتهي من المنشورات ومقاطع الفيديو دون إدراك للوقت. ومع إمكانية حفظ مجموعات من التطبيقات لاستدعائها فوراً، تصبح عملية الانتقال بين المنصات الترفيهية أسرع وأكثر سلاسة، مما قد يعزز من عادات التصفح غير الواعي.</p>

<p>ومع ذلك، يشدد المختصون على أن هذه الميزة ليست "إدمانية" بطبيعتها، بل تعتمد كلياً على كيفية استخدام الفرد لها. فبدلاً من استهلاك المحتوى الترفيهي المزدوج، يمكن للمستخدمين توظيف تقسيم الشاشة في مهام عملية، مثل التعلم أو إنجاز المهام المكتبية، مع الاستعانة بأدوات "مدة استخدام الجهاز" المدمجة في النظام لضبط الوقت والحفاظ على التوازن الرقمي.</p>

<p>في نهاية المطاف، يبقى الخيار بيد المستخدم لتحويل هذه التقنية إلى أداة لزيادة الكفاءة أو وسيلة لزيادة التشتت. ويُنصح دائماً بتحديد أوقات واضحة لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي، واستغلال ميزات الهاتف بذكاء لضمان بقاء التكنولوجيا وسيلة مساعدة لا مصدراً للإلهاء المستمر.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acaa53702ce6.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acaa53702ce6.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acaa53702ce6.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sat, 10 Oct 2026 23:51:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[آيفون 18 برو ماكس: نقاط تستحق التفكير قبل اتخاذ قرار الشراء]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254096.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254096.html</guid>
                <description><![CDATA[على الرغم من المزايا التقنية المتطورة التي يقدمها هاتف آيفون 18 برو ماكس، إلا أن هناك عدة تحديات وعيوب قد تجعل المستخدم يعيد التفكير قبل اتخاذ قرار الشراء، خاصة في ظل السعر المرتفع والحجم الكبير للجهاز.
يعد السعر المرتفع أبرز العوائق التي تواجه المستهلكين، إذ يتساءل الكثيرون عما إذا كانت التحسينات ا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>على الرغم من المزايا التقنية المتطورة التي يقدمها هاتف آيفون 18 برو ماكس، إلا أن هناك عدة تحديات وعيوب قد تجعل المستخدم يعيد التفكير قبل اتخاذ قرار الشراء، خاصة في ظل السعر المرتفع والحجم الكبير للجهاز.</b></p>
<p>يعد السعر المرتفع أبرز العوائق التي تواجه المستهلكين، إذ يتساءل الكثيرون عما إذا كانت التحسينات المضافة في هذا الإصدار تبرر دفع مبالغ طائلة مقارنة بالطرازات السابقة أو الأقل تكلفة. وتصبح هذه النقطة أكثر إلحاحاً عند الأخذ في الاعتبار تكاليف الصيانة وقطع الغيار في حال تعرض الهاتف لأي تلف.</p>
<p>من جهة أخرى، قد يجد المستخدمون الذين يفضلون الهواتف المدمجة صعوبة في التعامل مع أبعاد ووزن آيفون 18 برو ماكس، حيث إن حجمه الكبير يجعل من استخدامه بيد واحدة أمراً غير مريح. ورغم أن الشاشة الضخمة توفر تجربة ممتازة لمشاهدة المحتوى والألعاب، إلا أنها تظل عاملاً غير محبذ لمن يبحثون عن سهولة الحمل.</p>
<p>كما ينصح الخبراء بتقييم الأداء الفعلي للبطارية ومدى الحاجة الحقيقية لترقية المعالج والكاميرا. فبالنسبة للمستخدم العادي الذي يقتصر نشاطه على تصفح مواقع التواصل الاجتماعي وإجراء المكالمات، قد لا تقدم المزايا الجديدة فرقاً ملموساً يبرر تكلفة الترقية، خاصة إذا كان المستخدم يمتلك بالفعل إصداراً حديثاً من هواتف آيفون.</p>
<p>في النهاية، لا يعني وجود هذه الملاحظات أن الهاتف خيار سيء، بل هي دعوة لإجراء مقارنة واقعية بين احتياجاتك الشخصية وما يقدمه الجهاز من قيمة مضافة. إذا كنت تخطط للشراء، فمن الضروري الاطلاع على مراجعات الأداء والبطارية والتأكد من الضمان قبل دفع مبلغ كبير في هاتف قد لا تحتاج إلى كامل إمكاناته.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6aca74eee4ab8.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6aca74eee4ab8.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6aca74eee4ab8.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sat, 10 Oct 2026 20:25:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[شركات الذكاء الاصطناعي تتأهب لسيناريوهات "كارثية" وهجمات إلكترونية محتملة]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254091.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254091.html</guid>
                <description><![CDATA[تستعد كبرى شركات الذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك»، لاحتمالات وقوع حوادث تقنية جسيمة، وسط مخاوف متزايدة من هجمات إلكترونية واسعة النطاق قد تشل الخدمات الأساسية وتزعزع ثقة الجمهور، مما يضع مستقبل هذه الصناعة تحت مجهر الرقابة الحكومية الصارمة.

وتشير تقارير حديثة إلى أن مسؤولي ال...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تستعد كبرى شركات الذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك»، لاحتمالات وقوع حوادث تقنية جسيمة، وسط مخاوف متزايدة من هجمات إلكترونية واسعة النطاق قد تشل الخدمات الأساسية وتزعزع ثقة الجمهور، مما يضع مستقبل هذه الصناعة تحت مجهر الرقابة الحكومية الصارمة.</b></p>

<p>وتشير تقارير حديثة إلى أن مسؤولي القطاع يعكفون حالياً على وضع سيناريوهات للتعامل مع تداعيات أزمات محتملة قد تؤثر على الاقتصاد والمجتمع. وتتركز المخاوف التقنية حول استغلال أدوات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ هجمات تستهدف شبكات الطاقة، والمياه، والأنظمة المالية، أو خروج الوكلاء الأذكياء عن السيطرة، وهو ما دفع خبراء الصناعة للتحذير من إمكانية وقوع حادث كبير خلال العام المقبل، وإن ظل هذا الاحتمال غير مؤكد.</p>

<p>وتتزايد هذه التحذيرات في ظل تقارير أمنية، مثل تلك الصادرة عن شركة «كراود سترايك»، التي رصدت بالفعل استخدام جهات تخريبية لنماذج ذكاء اصطناعي متطورة لاستهداف مؤسسات مالية. ولا تقتصر التبعات على الجوانب الأمنية فحسب، بل تمتد لتشمل ضغوطاً سياسية وتشريعية؛ حيث تستعد الشركات لاحتمال فرض قيود صارمة أو قوانين جديدة قد تصل إلى تعليق تطوير بعض الأنظمة المتقدمة، أو إلزامها بآليات "إيقاف طوارئ" لا تزال فعاليتها محل شك تقني.</p>

<p>وتواجه محاولات تنظيم هذا القطاع تحديات معقدة، أبرزها الاعتماد العالمي المتزايد على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وانتشار النماذج مفتوحة المصدر التي يصعب التحكم في استخداماتها خارج نطاق الشركات المطورة. وفي حين تؤكد «أوبن إيه آي» أن هذه الاستعدادات هي مجرد تدريبات استباقية لمواجهة كافة الاحتمالات، فإن الأجواء العامة داخل وادي السيليكون تعكس قلقاً متصاعداً بشأن التوازن الدقيق بين الابتكار التكنولوجي السريع وضرورة حماية الأمن القومي والمجتمعي.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6aca43f24cf43.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6aca43f24cf43.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6aca43f24cf43.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sat, 10 Oct 2026 16:56:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تفكك قمر صناعي سوفيتي قديم يجدد المخاوف من تراكم الحطام الفضائي]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254083.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254083.html</guid>
                <description><![CDATA[شهد مدار الأرض المنخفض حادثة جديدة تمثلت في تفكك قمر الأرصاد الجوية السوفيتي "ميتيور 2-7" إلى عشرات الشظايا، في واقعة تضاف إلى سلسلة من الحوادث المماثلة التي تثير قلق خبراء الفضاء حول سلامة المدارات وتزايد مخاطر الاصطدامات.
رصدت شركة "ليولابس" المتخصصة في تتبع الأجسام الفضائية الحادث أثناء مرور القم...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>شهد مدار الأرض المنخفض حادثة جديدة تمثلت في تفكك قمر الأرصاد الجوية السوفيتي "ميتيور 2-7" إلى عشرات الشظايا، في واقعة تضاف إلى سلسلة من الحوادث المماثلة التي تثير قلق خبراء الفضاء حول سلامة المدارات وتزايد مخاطر الاصطدامات.</b></p>
<p>رصدت شركة "ليولابس" المتخصصة في تتبع الأجسام الفضائية الحادث أثناء مرور القمر، الذي أُطلق عام 1981، فوق غرب أستراليا. وأشارت الشركة إلى أن هذا التفكك ليس حدثاً معزولاً، بل هو حلقة في سلسلة مقلقة شهدتها الأشهر الستة الأخيرة، مؤكدة ضرورة تعزيز أنظمة الاستشعار والمراقبة الفضائية لضمان أمن المدارات المزدحمة.</p>
<p>ويشير الخبراء إلى أن الحادث وقع على ارتفاع يصل إلى 855 كيلومتراً، وهي منطقة تُصنف ضمن الأعلى كثافة بالحطام الفضائي. وتأتي هذه الواقعة بعد حوادث تفكك أخرى شملت قمر تجسس أمريكي وجسماً لصاروخ صيني، بالإضافة إلى أقمار تابعة لشركة "سبيس إكس"، مما يعكس التحديات المتزايدة التي تفرضها الأقمار الصناعية القديمة والمتهالكة.</p>
<p>وتكشف بيانات وكالة الفضاء الأوروبية عن تفاقم الأزمة؛ حيث ارتفع عدد الشظايا المدارية المرصودة من 16 ألف قطعة في عام 2005 إلى أكثر من 44 ألف قطعة بحلول عام 2026، بزيادة تقارب 180%. ورغم صغر حجم معظم هذه الشظايا، إلا أن سرعتها الهائلة تجعلها قنابل موقوتة قادرة على تدمير أي مركبة فضائية تصطدم بها.</p>
<p>وفي ظل هذا الازدحام، باتت الأقمار الصناعية العاملة مضطرة لتنفيذ مناورات تفادي مستمرة؛ إذ أظهرت تقارير "سبيس إكس" أن كل قمر من أقمار "ستارلينك" نفذ أكثر من 40 مناورة لتجنب التصادم خلال عام واحد. ويحذر متخصصون، مثل البروفيسور هيو لويس من جامعة برمنجهام، من أن وقوع اصطدام كارثي أصبح مسألة وقت، خاصة مع استمرار خطط الدول والشركات لإطلاق آلاف الأقمار الصناعية الجديدة سنوياً.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6aca13ad786f2.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6aca13ad786f2.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6aca13ad786f2.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sat, 10 Oct 2026 13:30:08 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[دليل شامل لكشف مقاطع الفيديو المزيفة بتقنيات الذكاء الاصطناعي]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254081.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254081.html</guid>
                <description><![CDATA[أصبح الذكاء الاصطناعي سلاحاً ذا حدين، حيث يتيح للمستخدمين إنتاج مقاطع فيديو واقعية بشكل مذهل يصعب تمييزها عن الحقيقة، مما يفتح الباب واسعاً أمام انتشار الشائعات والتضليل الرقمي الذي يهدد الرأي العام وسمعة الأفراد.

تعتمد تقنيات "التزييف العميق" (Deepfake) على نماذج متطورة قادرة على محاكاة ملامح الوج...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أصبح الذكاء الاصطناعي سلاحاً ذا حدين، حيث يتيح للمستخدمين إنتاج مقاطع فيديو واقعية بشكل مذهل يصعب تمييزها عن الحقيقة، مما يفتح الباب واسعاً أمام انتشار الشائعات والتضليل الرقمي الذي يهدد الرأي العام وسمعة الأفراد.</b></p>

<p>تعتمد تقنيات "التزييف العميق" (Deepfake) على نماذج متطورة قادرة على محاكاة ملامح الوجوه، وتقليد نبرات الأصوات، وحتى تحريك الصور الثابتة لتبدو وكأنها مشاهد حقيقية. ولا تتوقف خطورة هذه الأدوات عند التزييف الكامل، بل تمتد لتشمل التلاعب بالمحتوى الأصلي عبر حذف سياقات معينة أو إضافة عناصر تغير المعنى بالكامل، مما يجعل من السهل استغلال صور المشاهير والأطباء للترويج لمنتجات أو أخبار كاذبة بهدف تحقيق مكاسب مادية أو جذب المشاهدات.</p>

<p>ولكشف هذا الخداع، يجب ألا نعتمد على العين المجردة فقط؛ فمن الضروري مراقبة أي خلل في حركة الشفاه أو تعبيرات الوجه غير الطبيعية، والتحقق دائماً من المصدر الأصلي للمقطع عبر البحث العكسي عن الصور أو مراجعة الحسابات الرسمية للشخصيات المذكورة. كما يوصى بفحص السياق الزمني والمكاني للحدث، ومقارنة المعلومات مع مصادر إعلامية موثوقة، مع العلم أن أدوات كشف التزييف الرقمية ليست دائماً دقيقة بنسبة مئة بالمئة.</p>

<p>تظل المسؤولية الفردية هي خط الدفاع الأول ضد التضليل؛ لذا فإن الامتناع عن مشاركة أي محتوى مثير للشك قبل التأكد من صحته يعد خطوة جوهرية. إن تعزيز الوعي الرقمي وإدراك أن جودة الصورة أو نقاء الصوت ليسا دليلاً كافياً على المصداقية أصبح ضرورة ملحة في عصرنا الحالي لحماية أنفسنا من الوقوع في فخ الخداع الرقمي.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac9e36306dc3.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac9e36306dc3.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac9e36306dc3.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sat, 10 Oct 2026 10:04:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[آبل تخفض إنتاج آيفون 18 برو بنسبة 20% بسبب ضعف الإقبال]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254079.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254079.html</guid>
                <description><![CDATA[تواجه شركة آبل تحديات جديدة في سوق الهواتف الذكية، حيث قررت خفض طلبات مكونات هاتفي آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس بنسبة تتراوح بين 15% و20% خلال شهر أكتوبر الجاري، وذلك في أعقاب تراجع ملحوظ في إقبال المستهلكين على شراء الطرازات الجديدة.

وتشير التقارير الصادرة عن «نيكاي آسيا» إلى أن هذه الخطوة تأتي...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تواجه شركة آبل تحديات جديدة في سوق الهواتف الذكية، حيث قررت خفض طلبات مكونات هاتفي آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس بنسبة تتراوح بين 15% و20% خلال شهر أكتوبر الجاري، وذلك في أعقاب تراجع ملحوظ في إقبال المستهلكين على شراء الطرازات الجديدة.</b></p>

<p>وتشير التقارير الصادرة عن «نيكاي آسيا» إلى أن هذه الخطوة تأتي كمؤشر على عدم تلبية الأسعار المرتفعة لتوقعات الشركة، حيث بدأ سعر آيفون 18 برو من 1199 دولاراً، بينما وصل سعر طراز «برو ماكس» إلى 1299 دولاراً، بزيادة قدرها 100 دولار عن الجيل السابق، مما أدى إلى حالة من التردد لدى المستخدمين في ظل الضغوط الاقتصادية الحالية.</p>

<p>وتتزامن هذه التطورات مع ارتفاع تكاليف التصنيع العالمية نتيجة نقص رقائق الذاكرة وزيادة أسعار المكونات الأساسية، وهو ما دفع العديد من الشركات لرفع أسعار أجهزتها. ووفقاً لبيانات مؤسسة «آي دي سي»، من المتوقع أن تشهد شحنات الهواتف الذكية عالمياً انخفاضاً بنسبة 16.7% خلال عام 2026، بينما يرتفع متوسط أسعار البيع بنسبة 27.6%، مما يعكس الفجوة المتزايدة بين تكلفة الأجهزة وقدرة المستهلكين الشرائية.</p>

<p>وفي سياق متصل، يواجه هاتف «آيفون ديو» القابل للطي، الذي يمثل دخول آبل لهذا القطاع بسعر يبدأ من 1999 دولاراً، اختباراً صعباً في الأسواق العالمية. ورغم أن خفض الطلبات لا يعني بالضرورة تراجع إيرادات آبل بفضل هوامش الربح المرتفعة من الأسعار الجديدة، إلا أن الشركة لا تزال تواجه تحدياً كبيراً في الموازنة بين تكاليف الإنتاج المتصاعدة والحفاظ على جاذبية منتجاتها أمام قاعدة جماهيرية أصبحت أكثر حساسية تجاه الأسعار.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac9b31a758c2.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac9b31a758c2.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac9b31a758c2.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sat, 10 Oct 2026 06:38:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تغيير جذري في أمن الإنترنت: تقليص صلاحية شهادات التشفير إلى 64 يومًا]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254076.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254076.html</guid>
                <description><![CDATA[أعلنت خدمة Let's Encrypt عن خطوة استراتيجية لتعزيز أمن الويب، تتمثل في تقليص مدة صلاحية شهادات التشفير المجانية SSL/TLS من 90 يومًا إلى 64 يومًا، في إجراء يهدف إلى تقليل المخاطر المرتبطة باختراق المفاتيح الرقمية.
من المقرر أن يبدأ التطبيق الفعلي لهذه السياسة الجديدة في 10 فبراير 2027، مع إتاحة الفرص...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أعلنت خدمة Let's Encrypt عن خطوة استراتيجية لتعزيز أمن الويب، تتمثل في تقليص مدة صلاحية شهادات التشفير المجانية SSL/TLS من 90 يومًا إلى 64 يومًا، في إجراء يهدف إلى تقليل المخاطر المرتبطة باختراق المفاتيح الرقمية.</b></p>
<p>من المقرر أن يبدأ التطبيق الفعلي لهذه السياسة الجديدة في 10 فبراير 2027، مع إتاحة الفرصة لمسؤولي المواقع لاختبار الشهادات ذات الصلاحية الأقصر بدءًا من 14 أكتوبر المقبل. وتأتي هذه الخطوة كجزء من رؤية أوسع تهدف إلى الوصول بمدة الصلاحية إلى 45 يومًا بحلول عام 2028، مما يعزز من مرونة وسرعة استجابة الأنظمة الأمنية في حال وقوع أي ثغرات.</p>
<p>تعد شهادات التشفير العمود الفقري لتقنية HTTPS التي تؤمن الاتصال بين المتصفح والخادم وتتحقق من هوية المواقع. ويوضح الخبراء أن تقليص مدة الصلاحية يحد بشكل كبير من الفترة الزمنية التي يمكن فيها للمهاجمين استغلال الشهادات المسروقة أو المفاتيح التي تم إصدارها بشكل خاطئ، مما يدفع المؤسسات نحو الاعتماد الكلي على أتمتة عمليات التجديد بدلًا من الإجراءات اليدوية.</p>
<p>بالنسبة لمسؤولي المواقع، يتطلب هذا التغيير مراجعة دقيقة لأنظمة التجديد الحالية؛ حيث توصي Let's Encrypt بالاعتماد على بروتوكول ACME وخاصية ARI التي تتيح التنسيق التلقائي لمواعيد التجديد. يجب على الفرق التقنية تحديث نصوص التشغيل الآلي والتأكد من توافق أدواتهم مع المعايير الجديدة، وتفعيل أنظمة التنبيه لتجنب توقف الخدمات أو ظهور تحذيرات أمنية للمستخدمين نتيجة انتهاء صلاحية الشهادة قبل تجديدها.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac982d376e1a.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac982d376e1a.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac982d376e1a.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sat, 10 Oct 2026 03:12:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[آبل تعلن عن حدث خاص في 13 أكتوبر للكشف عن أحدث منتجاتها المنزلية]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254065.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254065.html</guid>
                <description><![CDATA[أعلنت شركة آبل رسميًا عن إقامة حدث خاص يوم الثلاثاء المقبل، 13 أكتوبر، تحت شعار "مرحبًا بك في المنزل"، وسط توقعات بالكشف عن سلسلة من الأجهزة المنزلية الذكية الجديدة والمبتكرة.
وجاء الإعلان عبر مقطع فيديو تشويقي نشره جريج جوزوياك، نائب الرئيس الأول للتسويق العالمي في الشركة، مما أثار حماس عشاق التقني...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أعلنت شركة آبل رسميًا عن إقامة حدث خاص يوم الثلاثاء المقبل، 13 أكتوبر، تحت شعار "مرحبًا بك في المنزل"، وسط توقعات بالكشف عن سلسلة من الأجهزة المنزلية الذكية الجديدة والمبتكرة.</b></p>
<p>وجاء الإعلان عبر مقطع فيديو تشويقي نشره جريج جوزوياك، نائب الرئيس الأول للتسويق العالمي في الشركة، مما أثار حماس عشاق التقنية حول العالم. ومن المنتظر أن يشهد الحدث إطلاق إصدار جديد من جهاز Apple TV 4K، بالإضافة إلى جهاز HomePad، والجيل الثاني من مكبرات الصوت الذكية HomePod mini.</p>
<p>وتشير التقارير المسربة إلى أن آبل قد تكشف أيضًا عن مجموعة من الملحقات المنزلية التي طورتها بالتعاون مع شركاء تقنيين، بهدف تعزيز تكامل نظامها البيئي داخل المنازل الذكية. وتأتي هذه الخطوات في إطار سعي الشركة المستمر لتوسيع حضورها في سوق الأجهزة المنزلية المتصلة.</p>
<p>وبالتزامن مع الإعلان الرقمي، وجهت آبل دعوات لوسائل الإعلام لحضور فعالية خاصة تحمل عنوان "Apple Experience" في منطقة تريبيكا بمدينة نيويورك. وعلى عكس تجارب سابقة تم فيها الإعلان عن المنتجات عبر بيانات صحفية، تشير التوقعات الحالية إلى أن الحدث سيشهد الكشف المباشر عن كافة المنتجات الجديدة في اليوم نفسه.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac9528abfde4.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac9528abfde4.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac9528abfde4.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 09 Oct 2026 23:46:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تحديثات ذكية في تطبيق Apple Home مع نظام iOS 27]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254059.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254059.html</guid>
                <description><![CDATA[تستعد آبل لإحداث نقلة نوعية في تجربة المنزل الذكي مع نظام iOS 27، حيث يقدم تطبيق Home ترقيات جوهرية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي Apple Intelligence لتعزيز كفاءة المراقبة وإدارة الإشعارات بشكل أكثر ذكاءً.

تأتي خدمة HomeKit Secure Video في صدارة التحديثات، إذ تحصل على ثلاثة تحسينات تعتمد على الذ...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تستعد آبل لإحداث نقلة نوعية في تجربة المنزل الذكي مع نظام iOS 27، حيث يقدم تطبيق Home ترقيات جوهرية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي Apple Intelligence لتعزيز كفاءة المراقبة وإدارة الإشعارات بشكل أكثر ذكاءً.</b></p>

<p>تأتي خدمة HomeKit Secure Video في صدارة التحديثات، إذ تحصل على ثلاثة تحسينات تعتمد على الذكاء الاصطناعي؛ أبرزها القدرة على إنشاء أوصاف تلقائية لمقاطع الفيديو، وتسهيل البحث داخل التسجيلات للعثور على أحداث محددة مثل تسليم الطرود، بالإضافة إلى ميزة إبراز المقاطع المهمة في واجهة التطبيق. ولأول مرة، ستدعم الكاميرات المتوافقة البث والتسجيل بدقة 4K، متجاوزةً بذلك حد الـ 1080p الذي كان متاحاً في الإصدارات السابقة.</p>

<p>وفي خطوة تهدف إلى تقليل التشتت الرقمي، قدمت آبل ميزة "تحديث الإشعارات في الوقت الفعلي". وبدلاً من إغراق المستخدم بسلسلة من التنبيهات المنفصلة حول نشاط واحد، يعمل النظام على دمج الأحداث المرتبطة في إشعار واحد ذكي يتم تحديثه لحظياً. فعلى سبيل المثال، بدلاً من تلقي تنبيهات متفرقة عند وصول شخص ما وفتحه للباب، سيحصل المستخدم على ملخص محدث يعرض تسلسل الأحداث بالكامل في رسالة واحدة.</p>

<p>يمكن للمستخدمين تفعيل هذه الميزة عبر خيار "تقليل الإشعارات" الجديد ضمن إعدادات Apple Intelligence في تطبيق Home. وتهدف هذه التحديثات إلى تحويل التطبيق من مجرد أداة تحكم إلى مساعد ذكي قادر على فهم سياق الأحداث داخل المنزل، مما يمنح المستخدمين تجربة أكثر سلاسة وتوفيراً للوقت عند متابعة أمن منازلهم.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac922430cf41.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac922430cf41.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac922430cf41.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 09 Oct 2026 20:20:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[سبيس إكس تعزز طموحاتها في قطاع الاتصالات لضمان تغطية داخل المباني]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254051.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254051.html</guid>
                <description><![CDATA[تتجه شركة سبيس إكس المملوكة لإيلون ماسك نحو تغيير قواعد اللعبة في سوق الاتصالات، عبر تحويل خدمة ستارلينك من مجرد مزود للإنترنت الفضائي إلى منافس مباشر لشركات الاتصالات المحمولة، مستهدفة توفير اتصال فائق الاستقرار داخل المباني والمناطق ذات التغطية الضعيفة.
أعلنت الشركة عن خطوة استراتيجية جديدة تتضمن...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تتجه شركة سبيس إكس المملوكة لإيلون ماسك نحو تغيير قواعد اللعبة في سوق الاتصالات، عبر تحويل خدمة ستارلينك من مجرد مزود للإنترنت الفضائي إلى منافس مباشر لشركات الاتصالات المحمولة، مستهدفة توفير اتصال فائق الاستقرار داخل المباني والمناطق ذات التغطية الضعيفة.</b></p>
<p>أعلنت الشركة عن خطوة استراتيجية جديدة تتضمن الاستحواذ على محفظة تراخيص طيف الترددات المنخفضة بنطاق 800 ميجاهرتز التابعة لشركة جرين مانجمنت في الولايات المتحدة، وهي صفقة تنتظر حالياً الضوء الأخضر من لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية. وتمنح هذه التراخيص الشركة الوصول إلى طيف مزدوج يصل إلى 14 ميجاهرتز، مما يعزز قدرة ستارلينك على اختراق الجدران وتجاوز العوائق التي تعيق الإشارات الفضائية التقليدية عادةً.</p>
<p>تعد الترددات المنخفضة ركيزة أساسية في خطط سبيس إكس، نظراً لقدرتها الفائقة على الانتشار لمسافات أطول واختراق المنشآت الخرسانية بكفاءة عالية. وبما أن معظم الهواتف الذكية الحالية تدعم نطاق 800 ميجاهرتز، فإن هذه الخطوة ستسمح للشركة بالوصول إلى قاعدة جماهيرية ضخمة دون أن يضطر المستخدمون إلى استبدال أجهزتهم، مما يضع ستارلينك في موقف تنافسي قوي أمام شركات الاتصالات الأرضية التقليدية.</p>
<p>بالتوازي مع ذلك، تراهن سبيس إكس على الجيل الثاني من أقمارها الصناعية، حيث حصلت على ترخيص لنشر 15 ألف قمر صناعي جديد مخصص لخدمات ستارلينك موبايل. وتؤكد الشركة أن هذه الأقمار ستوفر سعة اتصال تتجاوز بـ 100 ضعف ما تقدمه الأجيال الحالية، مما يمهد الطريق لشبكة هجينة تجمع بين الترددات الأرضية والفضائية لضمان اتصال مستمر في المناطق النائية والمكتظة على حد سواء.</p>
<p>يبقى نجاح هذا المشروع الطموح مرهوناً بإنهاء الإجراءات التنظيمية وتطوير البنية التحتية التقنية اللازمة. وإذا ما نجحت سبيس إكس في تنفيذ رؤيتها، فإن ذلك قد يؤسس لنموذج جديد في عالم الاتصالات يدمج بين قوة الأقمار الصناعية ومرونة الشبكات الأرضية، مما يعيد تعريف مفهوم التغطية الشاملة حول العالم.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac8f1fb1d8f2.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac8f1fb1d8f2.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac8f1fb1d8f2.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 09 Oct 2026 16:54:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الذكاء الاصطناعي يمنح القراصنة أسلحة جديدة لاستهداف المؤسسات المالية في آسيا]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254046.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254046.html</guid>
                <description><![CDATA[تواجه المؤسسات المالية والشركات الكبرى في اليابان وكوريا الجنوبية موجة متصاعدة من الهجمات الإلكترونية، التي تستغل أدوات الذكاء الاصطناعي لأتمتة عمليات اختراق معقدة، مما يتيح لمهاجمين ذوي خبرات تقنية محدودة تنفيذ عمليات كانت تتطلب مهارات عالية في السابق.
وكشفت تقارير حديثة أن تسعة بنوك ومؤسسات دينية...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تواجه المؤسسات المالية والشركات الكبرى في اليابان وكوريا الجنوبية موجة متصاعدة من الهجمات الإلكترونية، التي تستغل أدوات الذكاء الاصطناعي لأتمتة عمليات اختراق معقدة، مما يتيح لمهاجمين ذوي خبرات تقنية محدودة تنفيذ عمليات كانت تتطلب مهارات عالية في السابق.</b></p>
<p>وكشفت تقارير حديثة أن تسعة بنوك ومؤسسات دينية في كوريا الجنوبية تخضع للتحقيق حالياً إثر تعرضها لاختراقات يشتبه في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي فيها، كما طالت هذه الموجة شركات يابانية عملاقة مثل "دايوا سيكيوريتيز" و"سوفت بنك" و"لوسون"، وسط تكثيف السلطات لجهودها لفهم طبيعة هذه التهديدات المتطورة.</p>
<p>وفي إطار كشف تفاصيل هذه العمليات، رصدت شركة "كراود سترايك" للأمن السيبراني مشتبهاً به يبلغ من العمر 26 عاماً، يُعتقد أنه يتواجد في الصين، استخدم "وكلاء ذكاء اصطناعي" وأدوات برمجية متطورة مثل "Claude Code" لتنفيذ هجمات استهدفت البنوك الكورية، مؤكدة أن هذه الأدوات خفضت بشكل كبير الحواجز التقنية التي كانت تحول دون تنفيذ مثل هذه الحملات.</p>
<p>وتشير الأرقام في اليابان إلى تدهور ملموس في الوضع الأمني، حيث سجلت البلاد 86 حادثاً إلكترونياً خلال شهر سبتمبر الماضي فقط، بزيادة بلغت 37% مقارنة بشهر يوليو، متجاوزة بذلك إجمالي الحوادث التي تم تسجيلها طوال العام الماضي، مما يعكس تصاعداً خطيراً في وتيرة الهجمات.</p>
<p>ودفعت هذه التطورات الحكومات في البلدين إلى التحرك العاجل؛ إذ فرضت لجنة الخدمات المالية في كوريا الجنوبية معايير تقييم أمني صارمة على المؤسسات المالية، بينما عقدت السلطات اليابانية اجتماعات وزارية موسعة لمواجهة التهديدات، وسط تحذيرات خبراء من أن البيانات المسروقة قد تُستخدم في حملات احتيال متطورة تستهدف العملاء بشكل مباشر.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac8c1b2f23e7.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac8c1b2f23e7.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac8c1b2f23e7.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 09 Oct 2026 13:28:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[لماذا تختفي منشوراتك المفضلة من "الخلاصة" رغم أنها لا تزال موجودة؟]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254043.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254043.html</guid>
                <description><![CDATA[يواجه مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي أحياناً حيرة عند اختفاء منشورات معينة من "الخلاصة" (Feed) رغم أنها لم تُحذف، ويعود هذا اللغز بشكل أساسي إلى خوارزميات معقدة تدير المحتوى وتحدد ما يظهر أمامك بناءً على اهتماماتك وتفاعلاتك السابقة.
لا تعمل منصات التواصل بنظام الترتيب الزمني البسيط، بل تعتمد على أن...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>يواجه مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي أحياناً حيرة عند اختفاء منشورات معينة من "الخلاصة" (Feed) رغم أنها لم تُحذف، ويعود هذا اللغز بشكل أساسي إلى خوارزميات معقدة تدير المحتوى وتحدد ما يظهر أمامك بناءً على اهتماماتك وتفاعلاتك السابقة.</b></p>
<p>لا تعمل منصات التواصل بنظام الترتيب الزمني البسيط، بل تعتمد على أنظمة توصية ذكية تختار المحتوى الذي تراه أكثر أهمية لك. وبناءً على ذلك، قد لا يظهر المنشور الجديد في مقدمة صفحتك الرئيسية، أو قد يتراجع ترتيبه للأسفل بسرعة لصالح محتوى آخر تعتبره الخوارزمية أكثر جذباً لاهتمامك، مما يعطي انطباعاً خاطئاً باختفاء المنشور.</p>
<p>تلعب التفاعلات دوراً محورياً في بقاء المحتوى؛ فالمشورات التي تحظى بعدد محدود من الإعجابات أو التعليقات تتراجع تلقائياً في الترتيب، بينما تظل المنشورات الأكثر تفاعلاً في الصدارة. كما تختلف "الخلاصة" من مستخدم لآخر بناءً على إشارات دقيقة، مثل نوعية الحسابات التي تتابعها، والمدة التي تقضيها في مشاهدة مقاطع معينة، مما يجعل تجربتك في التصفح مختلفة تماماً عن تجربة غيرك حتى لو تابعتما نفس الحسابات.</p>
<p>أحياناً، يكون السبب تقنياً بحتاً، مثل مشكلات في تحميل البيانات أو خلل مؤقت في التطبيق، وهو ما يمكن تجاوزه بتحديث التطبيق أو التأكد من جودة اتصالك بالإنترنت. وفي حال أردت الوصول لمنشور معين اختفى من واجهتك الرئيسية، يمكنك دائماً زيارة الصفحة الشخصية لصاحب المنشور مباشرة، أو مراجعة سجل نشاطك وتفاعلاتك السابقة.</p>
<p>ختاماً، من المهم إدراك أن ما تراه على منصات التواصل ليس نسخة كاملة من كل ما ينشره أصدقاؤك، بل هو محتوى مُنتقى آلياً. ولضمان عدم تفويت منشورات الحسابات التي تهمك، يُنصح بتفعيل خاصية الإشعارات الخاصة بها، مما يضمن لك الوصول إلى جديدهم بعيداً عن تقلبات الخوارزميات.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac8916a44cd5.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac8916a44cd5.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac8916a44cd5.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 09 Oct 2026 10:02:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مكالمات الواي فاي: حل مثالي لضعف الشبكة ولكن بشروط]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254041.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254041.html</guid>
                <description><![CDATA[تعد ميزة مكالمات الواي فاي (Wi-Fi Calling) بمثابة طوق نجاة للمستخدمين الذين يعانون من ضعف تغطية شبكات المحمول داخل المنازل أو المكاتب، حيث تتيح هذه التقنية إجراء واستقبال المكالمات وإرسال الرسائل عبر الإنترنت اللاسلكي بدلاً من الاعتماد على أبراج الاتصالات التقليدية.
تعتمد هذه الخاصية، المعروفة تقنيا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تعد ميزة مكالمات الواي فاي (Wi-Fi Calling) بمثابة طوق نجاة للمستخدمين الذين يعانون من ضعف تغطية شبكات المحمول داخل المنازل أو المكاتب، حيث تتيح هذه التقنية إجراء واستقبال المكالمات وإرسال الرسائل عبر الإنترنت اللاسلكي بدلاً من الاعتماد على أبراج الاتصالات التقليدية.</b></p>
<p>تعتمد هذه الخاصية، المعروفة تقنياً باسم VoWiFi، على توجيه مكالماتك عبر شبكة الواي فاي وصولاً إلى شركة الاتصالات، مما يضمن جودة صوت أكثر نقاءً واستقراراً، خاصة في الأماكن التي تحجب الإشارة مثل المباني ذات الجدران السميكة. ومما يميزها أنها لا تتطلب تحميل تطبيقات خارجية، بل تعمل مباشرة عبر تطبيق الاتصال الأصلي في هاتفك، كما لا يحتاج الطرف الآخر إلى تفعيل الميزة على هاتفه لاستقبال مكالمتك.</p>
<p>ورغم هذه المزايا، هناك تحديات يجب وضعها في الحسبان؛ فأداء المكالمة مرهون كلياً بجودة وسرعة شبكة الإنترنت لديك، وأي تذبذب في الاتصال قد يؤدي إلى تقطع الصوت أو انقطاع المكالمة. كما أن عملية الانتقال التلقائي بين شبكة الواي فاي وشبكة المحمول عند مغادرة نطاق التغطية ليست دائماً سلسة، وقد تتطلب دعماً إضافياً من تقنية VoLTE لضمان عدم انقطاع الاتصال.</p>
<p>أمنياً، ورغم وجود بروتوكولات تشفير، يظل من الضروري تحديث نظام تشغيل الهاتف باستمرار لضمان الحماية. كما يجب الانتباه إلى خدمات الطوارئ، حيث قد يطلب منك النظام تحديد عنوانك مسبقاً عند تفعيل الميزة، لضمان وصول فرق الإنقاذ لموقعك في حال عدم توفر تغطية خلوية.</p>
<p>لتفعيل الخدمة على هواتف آيفون، يمكنك التوجه إلى الإعدادات ثم البيانات الخلوية واختيار شريحة SIM وتفعيل الاتصال عبر Wi-Fi. أما في هواتف أندرويد، فتجد الخيار عادةً ضمن إعدادات الاتصالات أو إعدادات الشبكة والإنترنت، مع العلم أن نجاح التجربة يعتمد بشكل أساسي على دعم شركة الاتصالات الخاصة بك لهذه التقنية وتوفر اتصال إنترنت مستقر.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac86122ec42a.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac86122ec42a.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac86122ec42a.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 09 Oct 2026 06:36:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[إدمان التصفح السريع: كيف يمهد «السكرول» الطريق لانتشار الشائعات؟]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254038.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254038.html</guid>
                <description><![CDATA[لم يعد التصفح المستمر لمنصات التواصل الاجتماعي مجرد وسيلة لقتل الوقت، بل تحول إلى محرك رئيسي لانتشار الشائعات والمعلومات المضللة، حيث يدفع "إدمان السكرول" المستخدمين إلى استهلاك المحتوى بسرعة فائقة دون التحقق من مصداقيته.
تعتمد آلية التصفح السريع على الانتقال اللحظي بين مئات المنشورات، مما يقلل من ق...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>لم يعد التصفح المستمر لمنصات التواصل الاجتماعي مجرد وسيلة لقتل الوقت، بل تحول إلى محرك رئيسي لانتشار الشائعات والمعلومات المضللة، حيث يدفع "إدمان السكرول" المستخدمين إلى استهلاك المحتوى بسرعة فائقة دون التحقق من مصداقيته.</b></p>
<p>تعتمد آلية التصفح السريع على الانتقال اللحظي بين مئات المنشورات، مما يقلل من قدرة العقل على معالجة المعلومات أو التفكير في مدى صحتها. وغالباً ما يكتفي المستخدم بقراءة العناوين أو مشاهدة ثوانٍ معدودة من مقاطع الفيديو قبل الانتقال للمحتوى التالي، وهو سلوك تستغله الخوارزميات التي تضخ المزيد من المواد المشابهة، مما يحبس المستخدم في فقاعة من الأفكار المتكررة التي تعزز القناعات الخاطئة وتغيب الحقائق البديلة.</p>
<p>وتتفاقم الأزمة بفعل ظاهرة "وهم الحقيقة"، حيث يؤدي تكرار الادعاء نفسه عبر حسابات متعددة إلى توليد شعور زائف بصحته، حتى وإن كان المصدر الأصلي غير موثوق. ومع تصميم المحتوى المضلل بطرق عاطفية تثير الخوف أو الفضول أو الغضب، تزداد رغبة المستخدم في مشاركته فوراً، مما يمنح الشائعات فرصة ذهبية للانتشار الفيروسي قبل أن تتاح أي فرصة للتدقيق أو التصحيح.</p>
<p>إن مواجهة هذا التضليل الرقمي لا تتطلب اعتزال المنصات، بل تتطلب تبني نهج أكثر وعياً يبدأ بـ "إبطاء" وتيرة التصفح. إن التوقف للحظات لطرح أسئلة جوهرية حول هوية الناشر ومصدر المعلومة، والبحث عن تأكيدات من جهات مستقلة، يعد خط الدفاع الأول ضد التضليل؛ فكل ثانية تقضيها في التفكير قبل الضغط على زر المشاركة قد تكون كافية لقطع الطريق على معلومة كاذبة ومنع وصولها للآخرين.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac830269ca95.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac830269ca95.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac830269ca95.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 09 Oct 2026 03:07:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مايكروسوفت تحول بحث ويندوز إلى مساعد ذكي ينفذ أوامرك محلياً]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254030.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254030.html</guid>
                <description><![CDATA[تجري مايكروسوفت تغييرات جذرية على مربع البحث في نظام ويندوز، ليتحول من مجرد أداة للعثور على الملفات إلى واجهة ذكية تفهم الأوامر المباشرة بلغة طبيعية وتنفذها فوراً، مما يغني المستخدمين عن التنقل المعقد بين القوائم والإعدادات.
ويهدف التحديث الجديد إلى جعل شريط البحث نقطة انطلاق موحدة للتحكم في الحاسوب...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تجري مايكروسوفت تغييرات جذرية على مربع البحث في نظام ويندوز، ليتحول من مجرد أداة للعثور على الملفات إلى واجهة ذكية تفهم الأوامر المباشرة بلغة طبيعية وتنفذها فوراً، مما يغني المستخدمين عن التنقل المعقد بين القوائم والإعدادات.</b></p>
<p>ويهدف التحديث الجديد إلى جعل شريط البحث نقطة انطلاق موحدة للتحكم في الحاسوب؛ فبدلاً من البحث عن خيارات الضبط، يمكنك ببساطة كتابة ما تريده، مثل تفعيل "الوضع الداكن" أو تشغيل "وضع عدم الإزعاج" أو حتى تعديل إعدادات الصوت، وسيقوم النظام بتنفيذها فوراً. كما ستتيح الواجهة للمستخدمين بدء محادثة مباشرة مع مساعد "كوبايلوت" دون الحاجة لفتح تطبيقات إضافية.</p>
<p>وفي خطوة لتعزيز الخصوصية والأداء، قدمت الشركة مفهوم "الذكاء الاصطناعي الهجين"، الذي يعتمد على معالجة البيانات محلياً على جهازك بدلاً من إرسالها بالكامل إلى السحابة. هذا يعني أن المساعد الذكي سيتمكن من الوصول إلى ملفاتك الخاصة وتنفيذ المهام داخل التطبيقات مع ضمان بقاء بياناتك الحساسة محمية داخل جهازك.</p>
<p>وتأتي هذه التطورات لتمنح ويندوز قدرة أكبر على فهم سياق طلبات المستخدمين وعرض الأدوات المناسبة مباشرة ضمن نتائج البحث. وبينما تظل المهام المعقدة مرتبطة بالحوسبة السحابية، تضمن المعالجة المحلية سرعة استجابة فائقة وخصوصية أعلى للمهام اليومية، مما يغير تجربة التعامل مع نظام التشغيل بشكل كامل.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac7ffdebe284.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac7ffdebe284.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac7ffdebe284.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 23:41:05 +0300</pubDate>
        </item>
            </channel>
</rss>