الذكاء الاصطناعي ليس طبيبك: 7 مخاطر خفية عند استخدامه في الاستشارات الصحية

مع تزايد الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي للحصول على إجابات سريعة حول الأعراض الطبية ونتائج التحاليل، يحذر الخبراء من مخاطر جسيمة قد تهدد سلامة المستخدمين في حال التعامل مع هذه التقنيات كبديل عن التشخيص الطبي المتخصص.

تكمن المشكلة الأساسية في أن أنظمة الذكاء الاصطناعي قد تقدم إجابات تبدو مقنعة وواثقة، لكنها تفتقر إلى القدرة على التمييز الدقيق بين الأعراض البسيطة والحالات الطارئة، كما أنها عرضة لما يسمى بـ "الهلوسة الرقمية"، حيث تولد معلومات تبدو حقيقية وهي في الواقع خاطئة أو غير مكتملة، مما قد يضلل المستخدمين في قراراتهم الصحية.

تتنوع المخاطر بين التشخيص الخاطئ للأمراض نتيجة غياب الفحص السريري والتاريخ المرضي الدقيق، وتأخير الحصول على الرعاية الطبية العاجلة بسبب الشعور الزائف بالأمان الذي تمنحه الإجابات الآلية، وصولاً إلى تقديم نصائح دوائية غير آمنة قد لا تراعي التفاعلات الكيميائية أو الحالة الصحية الفردية للمريض. بالإضافة إلى ذلك، يواجه المستخدمون مخاطر تتعلق بانتهاك الخصوصية عند مشاركة بياناتهم الطبية الحساسة مع هذه المنصات.

لضمان تجربة آمنة، ينصح الخبراء باستخدام الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة فقط لتبسيط المصطلحات الطبية أو فهم التقارير، مع ضرورة التحقق من المعلومات عبر مصادر رسمية مثل منظمة الصحة العالمية. والأهم من ذلك، يجب عدم اتخاذ أي قرارات بشأن تعديل الجرعات الدوائية أو تجاهل الأعراض الحادة بناءً على استشارة رقمية، والالتزام دائماً بالرجوع إلى الأطباء المختصين كمرجع نهائي وحيد للحالة الصحية.