مقتل أكثر من 30 حوثياً بينهم 7 مديري شرطة أُرسلوا من صنعاء في ضربات جوية بتعز
قُتل أكثر من 30 عنصراً من مليشيا الحوثي السلالية، بينهم 7 من مديري أقسام الشرطة في العاصمة المختطفة صنعاء، وأصيب أكثر من 70 آخرين، إثر ضربات جوية استهدفت تجمعين للمليشيا في مديرية المسراخ جنوب محافظة تعز، جنوب غربي اليمن.
وقالت مصادر أمنية لوكالة خبر، إن طاقماً أمنياً يضم 7 من مديري أقسام الشرطة، وضباطاً وأفراداً تابعين لأمن محافظة صنعاء، وصل إلى مديرية المسراخ خلال الساعات الماضية، وتوقفوا في أحد جبال المديرية لتناول وجبة العشاء، حيث كان عشرات من عناصر المليشيا قد تجمعوا في الموقع.
وأوضحت أن الطيران الحربي استهدف التجمع، إلى جانب تجمع آخر كانت المليشيا تحشده في المنطقة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 30 من عناصرها وإصابة أكثر من 70 آخرين، بعضهم في حالة خطيرة.
وأشارت المصادر إلى أن أقسام الشرطة في صنعاء تعاني نقصاً حاداً في الكوادر الأمنية، جراء نقل المليشيا أعداداً كبيرة من الضباط والأفراد إلى جبهات القتال في تعز، في محاولة لتعويض خسائرها البشرية المتزايدة.
وبحسب المصادر، لجأت المليشيا إلى الاستعانة بضباط وأفراد من قوات حماية المنشآت لسد العجز في أقسام الشرطة، التي يعاني بعضها نقصاً شديداً في العناصر الأمنية، ما أدى إلى تراكم قضايا المواطنين والتعامل مع بعضها بطرق غير قانونية.
وأكدت أن نقل الكوادر الأمنية من صنعاء إلى جبهات القتال يعكس حجم الضغوط التي تواجهها المليشيا، مشيرة إلى أن النقص المتزايد في أفراد الشرطة بات يؤثر في مستوى الخدمات الأمنية المقدمة للسكان.
وعلى الصعيد العسكري، قالت المصادر إن الخسائر المتلاحقة التي تتكبدها المليشيا قد تمنح القوات المسلحة أفضلية في عدد من الجبهات، معربة عن استغرابها من استمرار عدم تفعيل الجبهات والتقدم نحو صنعاء، رغم اتساع المطالب الشعبية باستعادة العاصمة.
ومنذ أواخر أغسطس الماضي، تشهد جبهات الساحل الغربي وتعز معارك عنيفة بين القوات المسلحة ومليشيا الحوثي، تكبدت خلالها الأخيرة خسائر بشرية فادحة، لا سيما مع دخول الطيران الحربي والطائرات المسيّرة على خط المواجهات.